فهرس الكتاب

الصفحة 11746 من 13362

[حديث: يقول الله تعالى لأهون أهل النار عذابًا يوم القيامة]

6557# قوله: (حَدَّثَنَا [1] مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ) : تَقَدَّمَ ضبطه مرارًا، وأنَّ لقبَ مُحَمَّدٍ بُنْدَار، و (غُنْدرٌ) : تَقَدَّمَ ضبطه مرارًا، وأنَّه مُحَمَّد بن جعفر، و (أَبُو عِمْرَانَ) هذا: اسمه عبد الملك بن حبيب، أبو عِمران الجَونيُّ الأزديُّ، ويقال: كنديٌّ، أحد علماء البصرة، تَقَدَّمَ، أخرج له الجماعة.

قوله: (لِأَهْوَنِ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا) : الظاهرُ أنَّ (أهلَها) الخالدون فيها، وإذا كان كذلك؛ فأهونُهم أبو طالب عبدُ مَناف، وقد تَقَدَّمَ الاختلاف في اسم أبي طالب، وسيأتي قريبًا، والله أعلم، وسيأتي بمقلوبها ما قاله شيخُنا في هذا، وما قاله ابن شيخِنا البُلْقينيِّ من أنَّه في «مسلم» ما يقتضي أنَّه أبو طالب، فذكره، وما قاله صحيحٌ.

قوله: (أَرَدْتُ مِنْكَ أَهْوَنَ مِنْ هَذَا) : (أردت) : معناه: طلبت منك وأمرتُك، انتهى، قاله النَّوَويُّ في «شرح مسلم» ، وهو ظاهِرٌ؛ لأنَّ إرادةَ الله لا تتخلَّف، ولا يكون إلَّا ما يريد سبحانه وتعالى.

[ج 2 ص 699]

[1] كذا في (أ) ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (حدَّثَني) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت