فهرس الكتاب
[حديث: لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة فيجعل في ضحضاح من النار]
6564# قوله: (حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه عبد العزيز بن أبي حَازم، وأنَّه بالحاء المُهْمَلَة، وأنَّه سلمة بن دينار، و (الدَّرَاوَرْدِيُّ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه عبد العزيز بن مُحَمَّد، و (يَزِيدُ) : هو ابن عبد الله بن أسامة بن الهادي، تَقَدَّمَ، و (عَبْد اللهِ بْن خَبَّابٍ) : تَقَدَّمَ أنَّه بفتح الخاء المُعْجَمَة، وتشديد المُوَحَّدة، و (أَبُو سَعِيدٍ الخُدْرِيُّ) : سعد بن مالك بن سنان، تقدَّموا كلُّهم.
قوله: (وَذُكِرَ عِنْدَهُ عَمُّهُ أَبُو طَالِبٍ) : (ذُكِر) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، و (عمُّه) : مَرْفُوعٌ نائبٌ مَنَابَ الفاعل، و (أبو طالب) : تَقَدَّمَ أنَّ الصحيحَ أنَّ اسمَه عبدُ مَناف، وقيل: اسمه كنيته، وقال بعضُهم: عِمران، وليس بصحيحٍ، وتَقَدَّمَ متى تُوُفِّيَ.
قوله: (فَيُجْعَل [1] ) : هو بنصب (يُجعَل) ، ويجوز رفعُها، و (يُجعَل) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ.
قوله: (فِي ضَحْضَاحٍ) : تَقَدَّمَ ضبطُه ومعناه.
قوله: (أُمُّ دِمَاغِهِ) : (أمُّ الدماغ) : الجلدة التي تجمع الدماغَ، ويقال لها: أمُّ الرأس، قاله الجوهريُّ.
[1] كذا هي في «اليونينيَّة» و (ق) بالضبطين معًا.
[ج 2 ص 701]