[حديث: كل يعمل لما خلق له]
6596# قوله: (حَدَّثَنَا يَزِيدُ الرِّشْكُ) : تَقَدَّمَ أنَّ (الرِّشْك) بكسر الراء، وإسكان الشين المُعْجَمَة، ثُمَّ كاف، وقد تَقَدَّمَ معناه، و (مُطَرِّف بْن عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ) : (مُطَرِّف) : بكسر الراء المُشَدَّدة، وهو اسمُ فاعلٍ، و (الشِّخِّيْر) : بكسر الشين المُعْجَمَة، وكسر الخاء المُعْجَمَة المُشَدَّدة، ثُمَّ مُثَنَّاة تحت ساكنة، ثُمَّ راء، و (عِمْرَان بْن حُصَيْنٍ) : تَقَدَّمَ مرارًا أنَّه بضَمِّ الحاء وفتح الصاد المُهْمَلَتين، وتَقَدَّمَ أيضًا أنَّ الأسماء بالضَّمِّ، والكنى بالفتح، وتَقَدَّمَ أنَّ حُصَينًا صَحَابيٌّ، وتَقَدَّمَ فيه كلامٌ؛ فانظره.
قوله: (قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ؛ أَيُعْرَفُ أَهْلُ الْجَنَّةِ؟) : هذا الرجل لا أعرفه، وقال ابن شيخِنا البُلْقينيِّ: ثُمَّ ظهر بعد ذلك أنَّه يُفَسَّر بعِمران الراوي؛ يعني: ابنَ الحُصَين راوي الحديث المذكور، ثُمَّ ذكر مستنده من عند «البُخاريِّ» ، والله أعلم، وكذا قال بعض حُفَّاظ مِصْرَ من المُعاصرين: هو عمران الراوي، بيَّنه مسدَّد في «مسنده» ، وهو عند المصنِّف في موضعٍ آخَرَ، انتهى.
قوله: (أَيُعْرَفُ أَهْلُ الْجَنَّةِ؟) : (يُعرَف) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، و (أهلُ) : مَرْفُوعٌ نائبٌ مَنَابَ الفاعل، وهذا ظاهِرٌ.
[ج 2 ص 708]