[حديث: ما من مولود إلا يولد على الفطرة.]
6599# 6600# قوله: (حَدَّثَنَا [1] إِسْحَاقُ: حَدَّثَنَا [2] عَبْدُ الرَّزَّاقِ) : (إسحاق) هذا: تَقَدَّمَ الكلام عليه في (سورة النساء) ، وهو في أصلنا: (إسحاق) ، وفي نسخةٍ في هامش أصلنا: (إسحاق بن إبراهيم) منسوبًا إلى أبيه، و (عبد الرَّزَّاق) : هو ابن همَّام، الحافظ الكبير المصنِّف الصنعانيُّ، و (مَعْمَرٌ) : تَقَدَّمَ أنَّه بفتح الميمين، بينهما عين ساكنة، وأنَّه ابن راشد، و (هَمَّام) : هو ابن مُنَبِّه بن كامل الصنعانيُّ، و (أَبُو هُرَيْرَةَ) : عبد الرَّحْمَن بن صخرٍ، على الأصَحِّ من نحو ثلاثين قولًا.
قوله: (عَلَى الْفِطْرَةِ) : تَقَدَّمَ ما (الفِطْرَة) في (الجنائز) .
قوله: (كَمَا تُنْتِجُونَ) : هو بضَمِّ أوَّله المُثَنَّاة فوق، وكسر ثالثه المُثَنَّاة فوق أيضًا، رُباعيٌّ، وهذا ظاهِرٌ، وضبطه بعضُهم كما ضبطتُه: بضَمِّ أوَّله، وكسر ثالثه، قال: ومنهم مَن فتحه، انتهى، و (الْبَهِيمَةَ) : مَنْصُوبٌ مفعولٌ.
قوله: (مِنْ جَدْعَاءَ) : تَقَدَّمَ معناه.
[1] كذا في (أ) و (ق) ، وهي رواية أبي ذرٍّ، ورواية «اليونينيَّة» وهامش (ق) مصحَّحًا عليها: (حدَّثَنِي) .
[2] كذا في (أ) ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (أَخْبَرَنَا) .
[ج 2 ص 708]