فهرس الكتاب

الصفحة 11810 من 13362

[حديث: يا بلال قم فأذن لا يدخل الجنة إلا مؤمن]

6606# قوله: (حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى) : تَقَدَّمَ قريبًا أنَّه بكسر الحاء مُطَوَّلًا، و (عَبْدُ اللهِ) : هو ابن المبارك، و (مَعْمَرٌ) : هو ابن راشد، و (الزُّهْرِيُّ) : هو مُحَمَّد بن مسلم، و (سَعِيد بْن المُسَيّبِ) : بفتح ياء (المُسَيّب) وكسرها، وغيره لا يقال فيه إلا بفتح الياء، و (أَبُو هُرَيْرَةَ) : عبد الرَّحْمَن بن صخرٍ، على الأصَحِّ من نحو ثلاثين قولًا.

قوله: (شَهِدْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ) : تَقَدَّمَ أنَّ فيه مجازًا أن شهد الصَّحَابة، وأمَّا أبو هريرة؛ فإنَّما جاء بعد الفتح قبل القسمة، وقد تَقَدَّمَ متى كانت غزوتها بالاختلاف فيه، ومدرك الخلاف، والله أعلم.

قوله: (فَقَالَ [1] لِرَجُلٍ مِمَّنْ مَعَهُ يَدَّعِي الإِسْلَامَ) : تَقَدَّمَ أنَّ هذا الرجل اسمُه قُزمان، وتَقَدَّمَ الاختلافُ في أيِّ غزوة كانت قصَّته، وأنَّ أصحابَ «الصحيح» ذكروها في خيبر، وفي بعض الروايات: حُنين، وأنَّ غيرَهم ذكروها في أحُد، وأنَّه هو الذي يظهر، وقد قَدَّمْتُ ذلك مُطَوَّلًا؛ فانظره في (خيبر) .

قوله: (حَضَرَ الْقِتَالُ) : (القتالُ) : مَرْفُوعٌ فاعل (حضر) .

قوله: (فَأَثْبَتَتْهُ) : أي: أصابت مَقَاتِلَه.

قوله: (فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... ) إلى آخره: هذا الرجل تَقَدَّمَ أنِّي لا أعرفه، وأنَّ ابنَ شيخِنا البُلْقينيِّ قال: لعلَّه أكثمُ بن الجون، انتهى.

قوله: (أَمَا إنَّه) : (أَمَا) : بفتح الهمزة، وتخفيف الميم، و (إنَّه) : بكسر الهمزة، وقد قَدَّمْتُ أنَّ (أَمَا) بمعنى (أَلَا) التي للاستفتاح، وأنَّ (إنَّ) بعدها همزتُها مكسورةٌ.

قوله: (إِلَى كِنَانَتِهِ) : تَقَدَّمَ ما (الكِنانة) .

قوله: (فَانْتَحَرَ بِهَا) : تَقَدَّمَ أنَّه كذلك في أصلنا: (بها) ، وأنِّي رأيت عن الصغانيِّ ما لفظه: وقع في النسخ: (فانتحر بها) ، والصوابُ: (به) ، وروى الحديثَ أبو بكر الإسماعيليُّ من طريق حِبَّان وابنُ عمارة من طريق أحمد ابن حنبل عن عبد الله فقالا: (بهِ) على الصواب، انتهى، وقد تَقَدَّمَ الجمع [بين] (فانتحر بها) ، وبين (أنَّه اعتمد على ذُباب سيفه حتَّى خرج من ظهره) ، وبين رواية ابن إسحاق: (أنَّه قطع رواهش يده) ، ووجه الجمع: أنَّه فَعَلَ الثلاثَ فِعلاتٍ.

[ج 2 ص 709]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت