[حديث: من أحب أن ينظر إلى الرجل من أهل النار فلينظر إلى هذا]
6607# قوله: (حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ) : تَقَدَّمَ مرارًا أنَّه سعيد بن أبي مريم الحكمِ بن مُحَمَّد، و (أَبُو غَسَّانَ) : تَقَدَّمَ مرارًا أنَّ (غسَّان) يُصرَف ولا يُصرَف، وأنَّ (أبا غسَّان) : اسمه مُحَمَّد بن مُطَرِّف، و (أَبُو حَازِمٍ) : تَقَدَّمَ مرارًا أنَّه بالحاء المُهْمَلَة، وأنَّ اسمه سلمة بن دينار.
قوله: (أَنَّ رَجُلًا كَانَ [1] مِنْ أَعْظَمِ الْمُسْلِمِينَ غَنَاءً عَنِ الْمُسْلِمِينَ) : هذا (الرجل) : تَقَدَّمَ أنَّ هذا الرجل اسمُه قُزمان، وقد تَقَدَّمَ مُطَوَّلًا في (غزوة خيبر) .
قوله: (غَنَاءً) : هو بفتح الغين المُعْجَمَة، ممدودٌ، تَقَدَّمَ أنَّ معناه: كفاية، وكذا الثانية الآتية.
قوله: (فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا) : تَقَدَّمَ قريبًا أنَّها غزوة خيبر، كذا في «الصحيحين» ، وتَقَدَّمَ ما فيه، وأنَّ الذي يظهر أنَّها أُحُد، كما جاء في روايةٍ في «أبي يعلى» ، وكما ذكرها ابنُ إسحاق.
قوله: (فَاتَّبَعَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ) : تَقَدَّمَ أنِّي لا أعرفه، وأنَّ ابنَ شيخِنا البُلْقينيِّ قال: لعلَّه أكثم بن الجون.
قوله: (حَتَّى جُرِحَ) : هو مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ.
قوله: (فَجَعَلَ ذُبَابَةَ سَيْفِهِ ... ) إلى آخره: تَقَدَّمَ قريبًا وبعيدًا الجمعُ بين هذا وبين غيرِه.