فهرس الكتاب

الصفحة 11829 من 13362

[حديث: لا إله إلا الله وحده لا شريك له اللهم لا مانع لما أعطيت]

6615# قوله: (حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ) : تَقَدَّمَ مرارًا أنَّه بضَمِّ الفاء، وفتح اللام، وهو ابن سليمان العدويُّ مولاهم، و (عَبْدَةُ بْنُ أَبِي لُبَابَةَ) : بإسكان المُوَحَّدة.

[ج 2 ص 711]

قوله: (اكْتُبْ إِلَيَّ مَا سَمِعْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : تَقَدَّمَ الكلام على الرواية بالكتابة، سواء اقترنت بالإجازة أم لا، والصحيح المشهور بين أهل الحديث: أنَّها معدودةٌ في المسند الموصول، ومنعَ صحَّة ذلك قومٌ آخرون، وبه قطع الماورديُّ في «حاويه» ، وقال السيفُ الآمديُّ: لا يرويه إلَّا بتسليطٍ من الشيخ؛ كقوله: فاروه عنِّي، أو: أجزت لك روايتَه، وذهب ابن القَطَّان إلى انقطاعِ الرواية بالكتابة، وردَّ ذلك عليه ابن المَوَّاق، ويظهر لي أنَّه إذا التمس منه الكتابةَ كهذا؛ فإنَّه قائمٌ مقامَ الإجازة، والله أعلم.

قوله: (وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه، وأنَّ في الجيم الفتحَ _وهو أصحُّ_ والكسرَ، وتَقَدَّمَ معنى المفتوحِ، ومعنى المكسور.

قوله: (وَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ) : تَقَدَّمَ مرارًا أنَّه عبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيجٍ، و (عَبْدَةُ) بعده: هو بإسكان المُوَحَّدة، كما تَقَدَّمَ، وهو ابن أبي لُبَابة، وتعليق ابن جُرَيجٍ أخرجه مسلمٌ في (الصلاة) عن مُحَمَّد بن حاتم، عن مُحَمَّد بن بكر، عن ابن جُرَيجٍ، عن عَبْدة به.

قوله: (ثُمَّ وَفَدْتُ بَعْدُ إِلَى مُعَاوِيَةَ) : قائل هذا هو ورَّاد، قاله المِزِّيُّ في «أطرافه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت