[حديث: كان عذابًا يبعثه الله على من يشاء]
6619# قوله: (حَدَّثَنَا [1] النَّضْرُ) : هو ابن شُمَيل الإمام، وقد تَقَدَّمَ أنَّه بالضاد المُعْجَمَة، وأنَّه لا يشتبه بـ (نصر) مرارًا، و (يَحْيَى بْن يَعْمَرَ) : تَقَدَّمَ أنَّه بفتح الميم، وأنَّ ابنَ قرقول نقل عن البُخاريِّ في اليعمُريِّ أنَّه بالضَّمِّ أيضًا، انتهى، و (يَعمَر) : لا ينصرف؛ للعلميَّة ووزن الفعل.
قوله: (عَنِ الطَّاعُونِ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه في بابه وغيرِه، وأنَّه غير الوباءِ، أو هو هو، وأنَّ الصحيحَ أنَّ بينهما خصوصًا وعمومًا، فكلُّ طاعونٍ وباءٌ، ولا عكسَ.
قوله: (مُحْتَسِبًا) : تَقَدَّمَ ما (الاحتسابُ) .
[1] كذا في (أ) ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (أَخْبَرَنَا) .
[ج 2 ص 712]