فهرس الكتاب

الصفحة 11855 من 13362

[حديث: أما والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله]

6633# 6634# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه ابن أبي أويسٍ عبدِ الله، وأنَّه ابن أخت مالكِ بن أنس، و (ابْن شِهَابٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه مُحَمَّد بن مسلم.

قوله: (أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : تَقَدَّمَ أنَّ هذين الرَّجلين لا أعرفُهما، ولا (ابن) أحدهما، ولا (امْرَأَة) الآخر.

قوله: (أَجَلْ) : تَقَدَّمَ أنَّ اللَّامَ ساكنةٌ، وأنَّ معناه: (نعم) .

قوله: (كَانَ عَسِيفًا) : تَقَدَّمَ الكلام على ضبطه، وأنَّه فسَّره مالكٌ بـ (الأَجِير) ؛ كما هنا أيضًا.

قوله: (ثُمَّ إِنِّي سَأَلْتُ أَهْلَ الْعِلْمِ) : تَقَدَّمَ الكلام على المفتين الذين كانوا يُفتون في عهده عليه السَّلام، وأنَّه سبعةٌ، وفي كلام بعض الحُفَّاظ ستَّةٌ، فلم يذكر الصِّدِّيقَ فيهم، وفي كلام غيره زيادةٌ على ذلك، وذكرت هناك مَن حُفِظَت عنه الفتوى من الصَّحَابة، وأنَّه مئةٌ وبضعٌ وثلاثون نفرًا.

قوله: (لأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه في (الصلح) ، وكذا تَقَدَّمَ الكلام على (أُنَيسٍ الأَسْلَمِيِّ) ؛ وهو أنيس بن الضَّحَّاك، وفي أصلنا: (أُنَيسَ) غير مصروف، وهذا إنَّما هو في ضرورة الشِّعر، أو أنَّه كتبه على نيَّة الوقف، وكذا يُوجَد في كتابة القدماء أحيانًا، وفي نسخة (أُنَيسًا) : مصروفٌ [1] ، وهذه على القواعد.

قوله: (امْرَأَةَ الآخَرِ) : هو بمدِّ الهمزة، وفتح الخاء، كذا رويناه، وقال شيخُنا: (كذا ضبطه الدِّمْيَاطيُّ، وقال ابن التين: هو بقصر الألف، وكسر الخاء، والله أعلم) ، انتهى، وفي هذا بُعدٌ مِن حيث المعنى، وقد تَقَدَّمَ تفسير (الأخِر) ؛ بقصر الهمزة، وكسر الخاء، وأنَّ معناه: الأبعدُ؛ على الذمِّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت