فهرس الكتاب
[حديث: أفلا قعدت في بيت أبيك وأمك فنظرت أيهدى لك أم لا؟]
6636# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه الحكم بن نافع، و (شُعَيْبٌ) : هو ابن أبي حمزة، و (الزُّهْرِيُّ) : مُحَمَّد بن مسلم، و (أَبُو حُمَيْدٍ السَّاعِديُّ) : تَقَدَّمَ أنَّه بضَمِّ الحاء، وفتح الميم، وأنَّ اسمَه عبدُ الرَّحْمَن بن عمرو بن سعد، وقيل: ابن المنذر بن سعد، الخزرجيُّ، صَحَابيٌّ مشهورٌ، رضي الله عنه.
[ج 2 ص 714]
قوله: (اسْتَعْمَلَ عَامِلًا ... ) ؛ الحديث: تَقَدَّمَ أنَّ هذا العاملَ عبدُ الله ابن اللُّتْبِيَّة، وتَقَدَّمَ ضبط اللُّتْبيَّة، وأنَّ الأصحَّ والصوابَ سكونُ المُثَنَّاة فوق.
قوله: (وَهَذَا أُهْدِيَ لِي) : (أُهدِي) : بضَمِّ الهمزة، وكسر الدال، مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، وكذا (أَيُهْدَى إِلَيكَ [1] ؟) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ.
قوله: (عَشِيَّةً بَعْدَ الصَّلَاةِ) : (العشيُّ) و (العشيَّة) : من صلاة المغرب إلى العتمة.
قوله: (أَمَّا بَعْدُ) : تَقَدَّمَ الكلام على إعرابها، والاختلاف في أوَّل مَن قالها، في أوَّل هذا التعليق.
قوله: (وَهَذَا أُهْدِيَ) : (أُهدِيَ) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، وكذا قوله بعده: (يُهْدَى لَهُ) : مَبْنيٌّ أيضًا لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ.
قوله: (لَا يَغُلُّ) : هو بفتح أوَّله، وضمِّ الغين، و (الغُلول) : تَقَدَّمَ ما هو، وكذا تَقَدَّمَ الكلام على (الرُّغاء) ، وعلى (الخُوار) ، وقال ابن قُرقُول: ( «لها جُؤار» ؛ أي: صوت، ورُوِيَ: «خُوار» ، والمعنى واحدٌ، إلَّا أنَّ الخُوارَ يستعمل في الشاء والظِّباء، والجُؤار للبقر وللناس، {فَإِلَيْهِ [2] تَجْأَرُونَ} [النحل: 53] ؛ أي: تضجُّون) .
قوله: (تَيْعرُ) : تَقَدَّمَ الكلام على (تيعِر) بِلُغَتَيها، وهو في أصلنا مفتوحٌ بالقلم، وطرأ عليها الكسرُ؛ وهو الأفصح.
قوله: (إِلَى عُفْرَةِ إِبْطَيْهِ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه.
قوله: (وَقَدْ سَمِعَ ذَلِكَ مَعِي زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَسَأَلُوهُ [3] ) : تنبيهٌ: لم أرَ حديثَ زيد بن ثابتٍ في ابن اللُّتْبِيَّة في شيءٍ من الكُتُب السِّتَّة، والله أعلم.