فهرس الكتاب
[حديث: إن هند بنت عتبة بن ربيعة قالت: يا رسول الله ... ]
6641# قوله: (حَدَّثَنَا يَحْيَى ابْنُ بُكَيْرٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه يحيى بن عبد الله بن بُكَيْر، وأنَّ (اللَّيْث) : هو ابن سعد الإمام، أحد الأعلام والأجواد، و (يُونُس) : هو ابن يزيد الأيليُّ [1] ، و (ابْن شِهَابٍ) : مُحَمَّد بن مسلم الزُّهْرِيُّ، و (هِنْد بِنْت عُتْبَةَ) : تَقَدَّمَ أنَّها أمُّ معاوية، وزوجُ أبي سفيان صخرِ بن حرب بن أُمَيَّة، وقد تَقَدَّمَ الكلام [عليها] ، وتاريخ وفاتها، وبعض ترجمتها.
قوله: (أَهْلُ أَخْبَاءٍ، أَوْ خِبَاءٍ) : تَقَدَّمَ الكلام على (الخباء) ، و (الأخباء) : جمع قلَّة لـ (خباء) ، وفي أصلنا نسخة تجاه (أخباء) : (أحياء) ؛ يعني: بالحاء المُهْمَلَة، والمُثَنَّاة تحت، وكذا تجاه (أخبائك) : (أحيائك) ؛ بالمُهْمَلَة، والمُثَنَّاة تحت، وعلى كلِّ واحدةٍ علامةُ نسخة الدِّمْيَاطيِّ، ومعناها ظاهرٌ، ولكنَّ لفظَها غريبٌ، وما رأيت مَن ذكرها سوى ما في هذه النسخة، والله أعلم.
قوله: (إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ) : تَقَدَّمَ أنَّه صخرُ بن حرب بن أُمَيَّة بن عبد شمس، والدُ معاوية، رضي الله عنه، تَقَدَّمَ بعض ترجمته.
قوله: (رَجُلٌ مِسِّيكٌ) : تَقَدَّمَ ضبطه، وتَقَدَّمَ أنَّ أبا سفيان كان حاضرًا، وأنَّه قد دخل الاستدلالُ به على غير واحدٍ ممَّن استدلَّ به على القضاء على الغائب، والله أعلم.
[ج 2 ص 715]
قوله: (أَنْ أُطْعِمَ) : هو بفتح الهمزة، وكسر العين، رُباعيٌّ، وهذا ظاهِرٌ جدًّا.