[حديث: نذرت أن أصوم كل يوم ثلاثاء أو أربعاء ما عشت]
6706# قوله: (عَنْ يُونُسَ) : هذا هو يونس بن عبيد، أحد أئمَّة البصرة، عن الحسن وأبي بردة، وعنه: عبد الوهَّاب الثقفيُّ وابنُ عُلَيَّة، من العلماء العامِلين الأثبات، تُوُفِّيَ سنة (139 هـ) ، أخرج له الجماعة، وَثَّقَهُ أحمدُ والجماعة، تَقَدَّمَ.
تنبيهٌ: يونس بن عبيد شخصٌ آخَرُ كوفيٌّ، حدَّث عن البراء بن عازب، لا يُدرى مَن هو، وقد ذكره ابن حِبَّانَ في «الثقات» ، وحديثه: (ذكر راية النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم أنَّها سوداء مربَّعة من نَمِرَة) ، أخرج له أبو داود، والتِّرْمِذيُّ، والنَّسائيُّ، وحديثُه حسنٌ، تَقَدَّمَ ذكرُه غير هذه المرَّة.
قوله: (فَسَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: نَذَرْتُ أَنْ أَصُومَ كُلَّ يَوْمِ ثَلَاثَاءَ أَوْ أَرْبِعَاءَ) : هذا السائل لابن عمر لا أعرفه، وقد تَقَدَّمَ في (الصوم) ما في «ثقات ابن حِبَّانَ» ؛ فانظره إن أردته، وقال بعض حُفَّاظ مِصْرَ الآن: لم يُسَمَّ، وفي «الأوسط» للطبرانيِّ: أنَّ كريمةَ بنتَ سيرين سألَتِ ابنَ عمر عن ذلك.
قوله: (أَوْ أَرْبِعَاءَ) : هو مثلَّث المُوَحَّدة، الأفصحُ الكسرُ، ممدودٌ، وكذا (الثَّلَاثَاء) : ممدودٌ أيضًا، وهذا ظاهِرٌ.
قوله: (أَمَرَ اللهُ بِوَفَاءِ النَّذْرِ، وَنُهِينَا أَنْ نَصُومَ يَوْمَ النَّحْرِ) : تَقَدَّمَ الكلام على هذا في (الصوم) .
[ج 2 ص 727]