فهرس الكتاب

الصفحة 11961 من 13362

[حديث: كلا والذي نفسي بيده إن الشملة التي أخذها ... ]

6707# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه ابن أبي أويسٍ عبدِ الله، وأنَّه ابن أختِ مالكٍ الإمامِ أحدِ الأعلام، و (أَبُو الغَيْث) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه سالم.

قول أبي هريرة: (خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى [1] خَيْبَرَ) : هذا فيه مجازٌ، وهو لم يخرج معهم، وإنَّما جاء إلى المدينة المشرَّفة، فلم يجد النَّبيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم فيها، فصلَّى خلف سباع بن عُرفطة، ثُمَّ إلى خيبر بعد القتال قبل القسمة، وقد تَقَدَّمَ مثله في (غزوة خيبر) ، وتَقَدَّمَ ما قيل فيه.

قوله: (فَأَهْدَى رَجُلٌ مِنْ بَنِي الضُّبَيْبِ يُقَالُ لَهُ: رِفَاعَةُ بْنُ زَيْدٍ [لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] غُلَامًا، يُقَالُ لَهُ: مِدْعَمٌ) : تَقَدَّمَ الكلام على هذه الجملة في (غزوة خيبر) ، وأنَّ ما وقع هنا هو الصواب.

تنبيهٌ شاردٌ: وقع في كلام الذَّهَبيِّ في «المشتبه» ما لفظه: وبمعجمةٍ ثُمَّ مُوَحَّدة: ضَبينة؛ بطنٌ من جذام؛ منهم رفاعة بن زيد الضبينيُّ، وقال بعض المحدِّثين: الضُّبَيبي؛ من الضُّبيب من حزام [2] ، له صحبةٌ، انتهى، وقد راجعت كلام ابن عَبْدِ البَرِّ في «الاستيعاب» ؛ فوجدته قال: رفاعة بن زيد بن وهب الجذاميُّ الضُّبَيبيُّ، من بني الضُّبَيب، هكذا يقولُ أهل الحديث، وأمَّا أهل النسب؛ فيقولون: الضِّيني، من بني ضِين من جذام، وذكر قصَّة الأسود، وتجاه هذا الاسم في هامش «الاستيعاب» بخطِّ أبي إسحاق بن الأمين ما لفظه: (صوابه: الضَّبِيني، من بني ضَبِينة) ، انتهى.

قوله: (إِذَا سَهْمٌ عَائِرٌ) : تَقَدَّمَ في (غزوة خيبر) ، وهو الذي لا يُدرى مَن رماه.

قوله: (لَتُشْعِلُ [3] عَلَيْهِ نَارًا) : (تُشعِل) : بضَمِّ أوَّله، وكسر العين، رُباعيٌّ، كذا في أصلنا بالقلم، و (نارًا) : مَنْصُوبٌ مفعولٌ، والفاعل: (هي) عائدٌ على (الشَّمْلَة) ، و (أشعل) : رُباعيٌّ متعدٍّ، وثلاثيٌّ قاصرٌ، وقال ابن القَطَّاع في «أفعاله» : وأشعلتُ النارَ والحربَ: أوقدتهما، وقال أبو زيد: شعلتُ النارَ وأشعلتها بمعنًى، انتهى، وفي بعض نسخ «البخاريِّ» : (لتَشْتَعِلُ عليه نارًا) .

قوله: (جَاءَ رَجُلٌ بِشِرَاكٍ أَوْ شِرَاكَيْنِ) : الرجل لا أعرف اسمَه، و (الشِّرَاك) : أحد سُيور النعل التي على ظهر القدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت