فهرس الكتاب

الصفحة 11965 من 13362

[حديث: جاء رجل إلى النبي فقال: هلكت]

6709# قوله: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) : هو ابن عُيَيْنَة، و (الزُّهْرِيُّ) : مُحَمَّد بن مسلم، و (حُمَيْد بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه ابن عوف الزُّهْرِيُّ، لا الحِمْيَرِيُّ، هذا الثاني ليس له شيءٌ عن أبي هريرة عند البُخاريِّ، إنَّما روى [له] مسلمٌ عنه حديثًا واحدًا: «أفضل الصيام بعد رمضان ... » ؛ الحديث، وهذا ليس في «البُخاريِّ» .

قوله: (جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ [1] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: هَلَكْتُ) : تَقَدَّمَ أنَّ اسمَ هذا الرجل سلمةُ بن صخر البياضيُّ، وفي «التِّرْمِذيِّ» : سلمان بن صخر؛ فانظره في (كتاب الصوم) من هذا التعليق، فإنَّه مطوَّلٌ هناك، وقال بعضهم هنا حين ذكر القولَين اللَّذَين ذكرتُهما، قال: وقيل: سليمان، انتهى، وهذا ما رأيتُه لغيره، إلَّا أنِّي رأيتُ في بعض النسخ الصحيحة من «المصابيح» ذلك، فما أدري؛ أهو سبق قلمٍ من النُّسَّاخ، أو من المؤلِّف؟

قوله: (وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي) : امرأة سلمة بن صخر لا أعرف اسمها.

قوله: (فَأُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : (أُتِيَ) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، و (النَّبيُّ) : مَرْفُوعٌ نائبٌ مَنَابَ الفاعل، وهذا ظاهِرٌ، وقد تَقَدَّمَ أنَّ الذي جاء به هو فروة بن عمرو البياضيُّ، ذكره التِّرْمِذيُّ في «جامعه» في (كتاب الظهار) .

قوله: (بِعَرَقٍ فِيهِ تَمْرٌ) : تَقَدَّمَ أنَّه بفتح العين والراء، وبالقاف، وقد فسَّره هنا بأنَّه (الْمِكْتَلُ الضَّخْمُ) ، و (المِكْتَل) : بكسر الميم، وإسكان الكاف، ثُمَّ مُثَنَّاة فوق مفتوحة، ثُمَّ لام، وقد تَقَدَّمَ.

قوله: (نَوَاجِذُهُ) : تَقَدَّمَ أنَّ (النواجذ) : الأنياب، ويُقال: الأضراس.

قوله: (أَطْعِمْهُ) : هو بفتح الهمزة، وكسر العين، رُباعيٌّ، وهذا ظاهِرٌ جدًّا.

[1] كذا في (أ) ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (النَّبِيِّ) .

[ج 2 ص 728]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت