[حديث: لو قال إن شاء الله لم يحنث وكان دركًا في حاجته]
6720# قوله: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّ (سفيان) بعد (عليِّ ابن المَدينيِّ) : هو ابن عُيَيْنَة، و (هِشَام بْن حُجَيْرٍ) : هو مثل تصغير (حَجَرٍ) ؛ بتقديم الحاء على الجيم، وترجمة هشامٍ معروفةٌ، وله ترجمةٌ في «الميزان» .
قوله: (سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ سُلَيْمَانُ بْن دَاوُد عَلَيْهِ السَّلَام [1] : لأَطُوفَنَّ ... ) ؛ الحديث: هذا موقوفٌ على أبي هريرة لفظًا، مَرْفُوعٌ معنًى، وقد تَقَدَّمَ مرفوعًا لفظًا، وقد رفع بعضَه هنا في قوله: (فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَرْوِيهِ، قَالَ: «لَوْ قَالَ: إِنْ شَاءَ اللهُ ... » ، وَقَالَ مَرَّةً: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَوِ اسْتَثْنَى» ) .
قوله: (عَلَى تِسْعِينَ) : تَقَدَّمَ الكلام على روايات هذا الحديث، وأنَّه لا تنافيَ بينها وبين (المئة) في (كتاب الأنبياء) في (باب قول الله تعالى: {وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا} [النساء: 163] ) وغيرِه، وقد ذكرت هناك كَم كان لسليمان عليه السلام من زوجةٍ وسرِّيَّة، وكم كان في ظهره ماءُ رَجُلٍ، والله أعلم.
قوله: (فَقَالَ لَهُ صَاحِبُهُ، قَالَ سُفْيَانُ: يَعْنِي: الْمَلَكَ) : تَقَدَّمَ الخلاف في صاحبه في الباب المذكور أعلاه، وأنَّ الصحيح: أنَّه المَلَك؛ لأنَّه جاء في رواية في «الصحيح» : (فقال له المَلَك) .
قوله: (فَلَمْ تَأْتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ بِوَلَدٍ إِلَّا وَاحِدَةٌ) : (واحدةٌ) : مَرْفُوعٌ مُنَوَّن، كذا في أصلنا، وعليه (صح) .
قوله: (بِشِقِّ غُلَامٍ) : تَقَدَّمَ أنَّ هذا يُقال: إنَّه المذكورُ في قوله تعالى: {وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا} [ص: 34] .
قوله: (فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَرْوِيهِ) : تَقَدَّمَ أنَّ قولَه: (يرويه) ، أو: (يبلغ به) ، أو: (رواية) ، أو: (ينميه) ، أو: (يرفعه) ؛ كلُّه مَرْفُوعٌ.
قوله: في (دَرَكًا لِحَاجَتِهِ [2] ) : قال ابن قُرقُول: الدَّرَك؛ بالفتح في الراء والدال: اسمٌ من الإدراك؛ كاللَّحَق من اللَّحَاق، وقد ضبطه بعضهم في الحديثَين _يعني: في «دَرَك الشقاء» ، وهذا الحديث_ بالإسكان، والأشهرُ ههنا الفتحُ ... إلى آخر كلامه، وقد قدَّمتُه غيرَ هذه المرَّة.