[حديث: مرضت فعادني رسول الله وأبو بكر وهما ماشيان]
6723# قوله: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) : هو ابن عُيَيْنَة، أحد الأعلام.
قوله: (فَصَبَّ عَلَيَّ وَضُوءَهُ) : هو بفتح الواو: الماء، ويجوز فيه الضمُّ، وقد تَقَدَّمَ مِرارًا.
قوله: (فَنَزَلَتْ [1] آيَةُ الْمَوَارِيثِ) : إن قيل: أيُّ آيةٍ نزلت في جابر؟ فالجواب على ما فيه ممَّا سيأتي: أنَّ البُخاريَّ ذكر في (سورة النساء) : {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ} [النساء: 11] ، وقد سبق أنَّ الحافظَ شرفَ الدين أبا مُحَمَّد عبدَ المؤمن بنَ خلف الدِّمْيَاطيَّ شيخَ شيوخِنا قال: إنَّ ذلك وَهَمٌ من ابن جُرَيجٍ، والتي [2] نزلت في جابر الآيةُ الأخيرة: {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَة} [النساء: 176] ، كذلك رواه شعبةُ والثَّوريُّ وابن عُيَيْنَة عن مُحَمَّد بن المنكدر ... إلى آخر كلامه، وهو كلامٌ حسنٌ ذكرتُه حيث ذكره في (سورة النساء) ؛ فانظره من هناك، وذكرت هناك تعقُّبًا في بعض كلام الدِّمْيَاطيِّ.