[حديث: أن رجلًا لاعن امرأته في زمن النبي وانتفى من ولدها]
6748# قوله: (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ قَزَعَةَ) : تَقَدَّمَ أنَّه بفتح الزاي، ومنهم مَن سكَّنها، وصوَّبه ابنُ مكِّيٍّ، وكذلك وُجِد بخطِّ ابن الأنباريِّ، قاله في «المطالع» .
قوله في حديث ابن عمر: (أَنَّ رَجُلًا لَاعَنَ امْرَأَتَهُ) : تَقَدَّمَ في (سورة النور) : أنَّ الظاهر أنَّه عويمر العجلانيُّ، وإذا كان عُوَيمرًا؛ فامرأته لا أعرفها، وقال ابن شيخِنا البُلْقينيِّ في هذا: يحتمل أن يُفَسَّر بقضيَّة عويمر، ويحتمل أن يُفَسَّر بقضيَّة هلال بن أُمَيَّة، انتهى، وقد تَقَدَّمَ له ذلك أيضًا غير هذه المرَّة، انتهى، وقد تَقَدَّمَ في (سورة النور) ما قاله ابن شيخِنا البُلْقينيِّ، وما قاله بعضُ الحُفَّاظ المصريِّين المُتَأخِّرين: من أنَّها خولة بنت قيس.