فهرس الكتاب

الصفحة 12054 من 13362

[حديث: لا يرث المسلم الكافر]

6764# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه الضَّحَّاك بن مَخْلد، و (ابْن جُرَيْجٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه عبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيجٍ، و (ابْن شِهَابٍ) : مُحَمَّد بن مسلم الزُّهْرِيُّ، و (عَلِيُّ بْن حُسَيْنٍ) : هو زَين العابدين، و (عَمْرُو [1] بْنُ عُثْمَانَ) : كذا في أصلنا بفتح العين وزيادة واو، وعليه (صح) ، وفي هامش أصلنا: (عُمر) ؛ بضَمِّ العين، محذوف الواو، وعلى الآخَرِ أيضًا (صح) ، قال في «المطالع» : وفي (باب ميراث أهل المِلَل) في «المُوطَّأ» : (عن عمرو بن عثمان) ، كذا ليحيى وابنِ وهب وابنِ القاسم، وكذا قاله الحُفَّاظ من أصحاب مالك، وكذا ذكره أصحاب التاريخ والنَّسَب، ووقف عبدُ الرَّحْمَن بن مهديٍّ مالكًا على ذلك، فأبى أن يرجع، قال: نحن أعلم به، كان لعثمانَ ابنٌ يُقال له: عَمرو، وقال: أنا أعرفُ عَمرًا مِن عُمر، هذه دار عَمرو، وهذه دارُ عُمر، قال ابن أبي أويسٍ وغيرُه: وَهِمَ مالكٌ في ذلك، ولم يقُلْه غيرُه، ولا يُعرَف لعثمانَ ابنٌ يُقال له: عمرو، وقد رواه القعنبيُّ ومعنٌ وغيرُهما عن مالك: (عُمر بن عثمان) ؛ بضَمِّ العين، وروى ابن بُكَيْر عن مالك: (عَمرو بن عثمان، أو عُمر) ؛ على الشكِّ، وقد وافقَ مالكًا على قوله: «إنَّ لعثمان ولدًا يُقال له: عَمرو، وآخرُ يُقال له: عُمر» مُحَمَّدُ بنُ سعدٍ كاتبُ الواقديِّ، فذكر عَمرو بن عثمان وولده، وعُمر بن عثمان، وقال: ومِن ولده زيدٌ وعاصم، روى عنه: الزُّهْرِيُّ، وكان قليلَ الحديث، انتهى.

وقال الذَّهَبيُّ في عُمر: عُمر بن عثمان بن عثمان الأمويُّ المدنيُّ، عن أسامة: (لا يرث المسلمُ الكافرَ) ، قاله مالكٌ عن الزُّهْرِيِّ، عن عليِّ بن حُسين، عنه، قال الناسُ عن الزُّهْرِيِّ عن عليٍّ: «عن عمرو» ، انتهى، وذكر له ترجمةً في عمرو، والظاهر من كلامه أنَّه عَمرو؛ بفتح العين، وزيادة واو، لا عُمر، وقال في «الكاشف» : والصواب: عمرو، انتهى.

وذكره عَبْد الغَنيِّ الحافظُ في «الكمال» في عَمرو؛ بفتح العين، وزيادة واو، ثُمَّ قال: قال أبو زرعة: الرواة يقولون: (عَمرو) ، ومالكٌ يقول: (عُمر) ، قال البُخاريُّ: وهو وَهَمٌ، وقال إبراهيم بن طهمان عن مالك: عَمرو، وهو أخو أبان وسعيد، وقال يحيى القَطَّان: قلت لمالك: إنَّما هو عمرو بن عثمان، فأبى أن يرجع، وقد كان لعثمانَ ابنٌ يُقال له: عُمر، وهذه داره، انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت