فهرس الكتاب

الصفحة 12066 من 13362

[حديث: ألم تري أن مجززًا نظر آنفًا إلى زيد بن حارثة ... ]

6770# قوله: (حَدَّثَنَا اللَّيْثُ) : تَقَدَّمَ أنَّه [ابن] سعد، الإمام الجَوَاد، و (ابْنُ شِهَابٍ) : هو مُحَمَّد بن مسلم الزُّهْرِيُّ، العالم المشهور.

قوله: (تَبْرُقُ [1] ) : هو بضَمِّ الراء: تتلألأ.

قوله: (أَسَارِيرُ وَجْهِهِ) : هو بالسين المُهْمَلَة، وراءين مهملتين، بينهما مُثَنَّاة تحت ساكنة، الأولى مكسورة، وهي خطوط الجبهة وتكسُّرها، واحدها: سِرٌّ وسَرَر، والجمع: أسرار، وجمع الجمع: أسارِيْر.

قوله: (أَنَّ مُجَزِّزًا) : هو بضَمِّ الميم، وفتح الجيم، وكسر الزاي الأولى المشدَّدة، ثُمَّ زاي أخرى، هذا هو الصحيح المشهور، وقال بعض الحُفَّاظ: إنَّه الصوابُ المشهورُ في ضبط هذا الاسم، وحكى القاضي عياض عن الدار قطنيِّ وعبد الغنيِّ: أنَّهما حَكَيَا عن ابن جُرَيجٍ: أنَّه بفتح الزاي الأولى، وعن ابن عَبْدِ البَرِّ وأبي عليٍّ الغسَّانيِّ: أنَّ ابنَ جُرَيجٍ قال: إنَّه مُحْرِز؛ بإسكان الحاء، وبعدها راء، وقد راجعتُ كلام [2] أبي عليٍّ الغسَّانيِّ في «تقييده» ، فوجدته كما نُقِل عنه رُوِي بإسناده عن سفيان عن ابن جُرَيجٍ يُحَدِّث به عن الزُّهْرِيِّ، فقال فيه: «ألم تَرَي أنَّ مُحْرِزًا ... » ، فقلت له: يا أبا الوليد؛ إنَّما هو مُجَزِّز، فأنكر ورجع، انتهى.

وهو مُجَزِّز بن الأعور بن جعدة الكنديُّ المدلِجيُّ القائف، روى عنه النَّبيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم قولَه، وقد تَقَدَّمَ.

قوله: (آنِفًا) : تَقَدَّمَ غَيْرَ مَرَّةٍ أنَّه بالمدِّ والقصر، وأنَّ معناه: الآن والساعة.

قوله: (إِلَى زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، فَقَالَ: إِنَّ هَذِهِ الأَقْدَامَ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ) : قال العلماء: سبب سروره صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: أنَّ أسامةَ كان

[ج 2 ص 736]

لونُه أسودَ، وكان طويلًا، خرج إلى أمِّه، وكان أبوه زيدٌ قصيرًا أبيضَ، وقيل: بل بين البياض والسواد، وكان بعض المنافقين قصد المغايظة والإيذاء، فدفع الله ذلك، وله الحمد.

[1] في (أ) : (يبرق) ، ثمَّ فيها: (تتلألأ) ، والمثبت موافق لما في «اليونينيَّة» و (ق) .

[2] زيد في (أ) : (كلام) ، وهو تكرار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت