بالمؤمن، وقيل: إذا استحلَّ ذلك ولم يره معصية، وقيل: يُنزَع منه الإيمان فيكون فوقه كالقبَّة، فإذا فارق الذَّنب؛ عاد إليه إيمانُه)، انتهى.
قوله: (وَلاَ يَنْتَهِبُ نُهْبَةً) : (النُّهبة) ؛ بضَمِّ النون، وكذا (النُّهبى) : اسم الانتهاب؛ وهو أخذ الجماعة الشيءَ اختطافًا على غير سويَّة، لكن بحسب السَّبق إليه.
قوله: (وَعَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيّب وَأَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِهِ إِلَّا النُّهْبَةَ) : هذا معطوف على السَّند الذي قبله، فروى هذا الثاني أيضًا البُخاريُّ عن يحيى ابن بُكَيْر، عن اللَّيث، عن عُقَيل، عن ابن شهاب، عن سعيد وأبي سلمة به، وليس تعليقًا؛ فاعلمه.
[ج 2 ص 737]