فهرس الكتاب

الصفحة 12081 من 13362

[حديث: لا تقولوا هكذا لا تعينوا عليه الشيطان]

6777# قوله: (أَخْبَرَنا [1] أَبُو ضَمْرَةَ أَنَسٌ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه أنس بن عياض، و (يَزِيد بْن الْهَادِ) : هو يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهادي، وهو في أصلنا: بغير ياء، وقد تَقَدَّمَ أنَّ الصحيح: إثبات الياء، و (مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيمَ) : هو ابن الحارث التيميُّ، و (أَبُو سَلَمَةَ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه عبد الله _وقيل: إسماعيل_ ابن عبد الرَّحْمَن بن عوف، و (أَبُو هُرَيْرَةَ) : عبد الرَّحْمَن بن صخر، على الأصَحِّ.

قوله: (أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ) : (أُتِي) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، و (الرَّجل) : يحتمل أن يكون النُّعيمان، ويحتمل أن يكون عبدَ الله الملقَّب بحمار، على ما فيه، وسيأتي قريبًا ما فيه من كلام الحافظ الدِّمْيَاطيِّ، ثمَّ إنِّي رأيت كلام ابن شيخنا البُلْقينيّ، فقال: (يصحُّ تفسيره بالنُّعيمان وبعبد الله حمارٍ) ، قال: (وفي «مختصر الاستيعاب» في ترجمة نُعيمان بن عمرو: قال أبو عمر: كان نُعيمان رجلًا صالحًا على ما كان فيه من الدُّعابة، وكان له ابنٌ قد انهمك في الخمر، فجلده رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم فيها أربعَ مَرَّاتٍ، وقال عليه السَّلام للذي لعنه: «لا تلعنه؛ فإنَّه يحبُّ الله ورسوله» ، وقد رُوِي ذلك في النُّعيمان نفسِه، وفيه قال القوم: أخزاك الله) ، انتهى.

قوله: (قَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: أَخْزَاكَ اللهُ) : القائل ذلك لا أعرفه، وقال بعض الحُفَّاظ المُتَأخِّرين في هذا الحديث _وهو حديث أبي هريرة_: (هو عمر بن الخَطَّاب، رواه البيهقيُّ، ثمَّ قال: ويُفسَّر به القائل في حديث عمر في قصَّة عبد الله الملقَّب حمارًا) ، انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت