فهرس الكتاب

الصفحة 12111 من 13362

[حديث: لم تقطع يد سارق على عهد النبي]

6794# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه حَمَّاد بن أسامة.

قوله: (تُقْطَعْ يَدُ سَارِقٍ) : (تُقطَع) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، و (يدُ) : مَرْفُوعٌ نائبٌ مَنَابَ الفاعل.

قوله: (رَوَاهُ وَكِيعٌ، وَابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، مُرْسَلًا) [1] : أمَّا (وكيع) ؛ فهو ابن الجرَّاح الرؤاسيُّ، أحد الأعلام، و (ابن إدريس) : هو عبد الله بن إدريس الأوديُّ، أحد الأعلام، و (المُرسَل) فيه أقوالٌ؛ الأصحُّ فيه: أنَّه قول التابعيِّ: (قال رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم) ، وهو الذي أراده البُخاريُّ هنا، أو قول التابعيِّ الكبير، أو ما سقط مِن رجالِ إسنادِه واحدٌ، وفيه غير ذلك من الأقوال، وهذا المُرسَل لم أره في شيء مِن الكُتُب السِّتَّة إلَّا ما هنا، وقال شيخنا في رواية وكيع: (أخرجها عبد الرزَّاق في «مُصنَّفه» عنه فيما ذكره الطَّبَرانيُّ في «أوسطه» ) ، انتهى، وسكت عن رواية ابن إدريس، انتهى، كتب بعض حُفَّاظ العَصْرِ تجاه هذا المكان على كلامي ما لفظه: (هذا العزوُ _أنَّ رواية وكيع ليس بشيء_ وقد وصل البيهقيُّ روايتَي وكيعٍ وعبدِ الله بن إدريس، وأخرج ابن أبي شيبة روايةَ وكيع في «مُصنَّفه» ، وليس لشيء من ذلك ذِكْرٌ في «الأوسط» للطَّبرانيِّ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت