[حديث: كان النبي إذا خرج لحاجته تبعته أنا وغلام ومعنا عك]
500# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ حَاتِمِ بْنِ بَزِيعٍ) : هو بمُوَحَّدة مفتوحة، ثمَّ زاي مكسورة، ثمَّ مُثَنَّاة تحت ساكنة، ثمَّ عين مهملة، وهذا ظاهرٌ عند أهله.
قوله: (حَدَّثَنَا شَاذَانُ) : هو بشين معجمة، وبعد الألف ذال معجمة، ثمَّ نون، وهو لقب الأسود بن عامر الشاميِّ، نزيل بغداد، أبو عبد الرَّحمن، عن هشام بن حسَّان، وكامل أبي العلاء، وشعبة، والحمَّادَين، وطائفةٍ، وعنه: أحمد، وأبو كريب، وإبراهيم بن سعيد، والحارث بن مُحَمَّد بن أبي أسامة، والدارميُّ، وخلقٌ، وثَّقه ابن المدينيِّ وغيرُه، قال البخاريُّ: مات في أوَّل سنة (208 هـ) ، أخرج له الجماعة، وقد تقدَّم بعض ترجمته.
قوله: (أَنَا وَغُلاَمٌ) : تقدَّم أنَّ هذا الغلام لا أعلم أحدًا سمَّاه، (وقد تقدَّم ما قاله بعض الحُفَّاظ من العصريِّين، وردُّه، والله أعلم) [1] .
قوله: (وَمَعَنَا عُكَّازَةٌ، أَوْ عَصًا، أَوْ عَنَزَةٌ) : قال ابن قُرقُول: (كذا لكافَّتهم؛ يعني: بالعين، والنون، والزاي، قال: ولأبي الهيثم: «أو غيره» بدلًا من «عَنَزَة» ، والصواب: «عَنَزَة» كما في سائر الأحاديث) ، ثمَّ شرع يفسِّر (العَنَزَة) ، وقد تقدَّمت ما هي، ومَن أتى بها.
قوله: (إِدَاوَةٌ) : تقدَّم أنَّها بكسر الهمزة، وهي إناء من جلد؛ كالسطِيحة، وجمعها: أدَاوَى.
[ج 1 ص 186]
[1] ما بين قوسين: سقط من (ج) .