فهرس الكتاب
[حديث: ما أجد لكم إلا أن تلحقوا بإبل رسول الله]
6804# قوله: (عَنْ وُهَيْبٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه ابن خالد، و (أَيُّوبَ) : هو ابن أبي تميمة السَّخْتيَانيُّ، و (أَبُو قِلَابَة) : عبد الله بن زيد الجَرْميُّ.
قوله: (رَهْطٌ) : تَقَدَّمَ ما (الرَّهط) من العدد، وتَقَدَّمَ الكلام على: (عُكْلٍ) ، وكم كانوا، وعلى: (فَاجْتَوَوُا) .
قوله: (أبْغِنَا رِسْلًا) : قال ابن قُرقُول: ( «أبغني أحجارًا وأبغنا رسلًا» ، والرِّسل: اللَّبن، وأبغني حبيبًا؛ أي: أطلب، ويقال: أعنِّي على الطَّلب ذلك، وأصل البغاء: الطَّلب، ومنه البَغيُّ؛ لأنَّها تطلب الفساد، قال ابن قُتَيْبَة: البُغاء والبِغاء: الزِّنى، وابغ؛ أي: اطلُب لي، وأبغني: أعنِّي على الطَّلب ... ) إلى آخر كلامه، وقال ابن الأثير: يقال: ابغني؛ بهمزة الوصل؛ أي: اطلب لي، وأبغني؛ بهمزة القطع؛ أي: أعنِّي على الطَّلب، وقد تَقَدَّمَ ذلك، و (الرِّسْل) ؛ بكسر الرَّاء، وإسكان السين المُهْمَلَة لا غير: اللَّبن، قال في «المطالع» : (وكذلك ابغنا رسلًا؛ أي: هبْه لنا واطلبْه، وقال ابن دريد: الرَّسَل؛ بفتح الرَّاء والسِّين: المال من الإبل والغنم، وقال غيره: الإبل تُرسَل إلى الماء) ، انتهى.
قوله: (فَشَرِبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا) : تَقَدَّمَ الكلام عليه في (الوُضوء) ، وكذا تَقَدَّمَ أنَّ (الرَّاعِي) اسمه يسار، وتَقَدَّمَ (الذَّوْدَ) ، وأنَّه كان خمسة عشر غِزارًا.
قوله: (الصَّرِيخُ) : مَرْفُوعٌ فاعل (أتى) ؛ ومعناه: المُستغِيث، وقد يأتي بمعنى: المغيث، والأوَّل: هو المراد هنا، وأصله: رفع الصَّوت، وكذا تَقَدَّمَ الكلام على (بَعَثَ الطَّلَبَ) ، وكم كانوا فارسًا، ومَن أميرهم، وتاريخ البَعث.
قوله: (فَمَا تَرَجَّلَ النَّهَارُ) : معناه: ارتفع، وقد تَقَدَّمَ، وكذا (حَسَمَهُمْ) : تَقَدَّمَ معناه.
قوله: (ثُمَّ أُلْقُوا) : هو بضَمِّ الهمزة، مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ.
قوله: (قَالَ أَبُو قِلاَبَةَ) : تَقَدَّمَ ضبطه، وتَقَدَّمَ أعلاه أنَّ اسمه عبد الله بن زيد الجَرْميُّ.
قوله: (سَرَقُوا) : هذه ليست بسَرِقة، وقد تَقَدَّمَ.
[ج 2 ص 742]