[حديث: ما تجدون في التوراة في شأن الرجم؟]
6841# قوله: (أَنَّ رَجُلًا مِنْهُمْ وَامْرَأَةً زَنَيَا) : تَقَدَّمَ أنَّ الرَّجل الزاني اليهوديَّ لا أعرف اسمه، وأنَّ اليهوديَّة الزَّانية اسمها بُسْرة، كذا سمَّاها السُّهَيليُّ في «روضه» ، كما رأيتُه فيه.
قوله: (فَقَالَ [1] عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّ (سلَامًا) والدَ عبد الله بتخفيف اللَّام، وتقدَّمت ترجمة عبد الله بن سلَام رضي الله عنه.
[ج 2 ص 752]
قوله: (فَأَتَوْا بِالتَّوْرَاةِ) : (أتَوا) : فعلٌ ماضٍ.
قوله: (فَوَضَعَ أَحَدُهُمْ يَدَهُ عَلَى آيَةِ الرَّجْمِ) : تَقَدَّمَ أنَّ هذا الذي وضع يده هو الأعور، كما يأتي في آخر هذا «الصحيح» : (ارفع يدك يا أعور) ، وهو عبد الله بن صوري، ويُقال في والده: صوريا، ذكر السُّهَيليُّ عن النَّقَّاش: أنَّه أسلم.
قوله: (يَجْنَأُ [2] ) : هو بالجيم، مهموزٌ، كذا في أصلنا، وفي نسخةٍ: (يحني) ، وقد تَقَدَّمَ الكلام على الروايات في ذلك؛ فانظره.