فهرس الكتاب

الصفحة 12205 من 13362

[حديث: هل لك من إبل؟]

6847# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه ابن أبي أويسٍ عبدِ الله، وأنَّه ابن أخت مالكٍ الإمامِ أحدِ الأعلام، و (ابْن شِهَابٍ) : هو مُحَمَّد بن مسلم الزُّهْرِيُّ، و (سَعِيد بْن المُسَيّبِ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بفتح الياء وكسرها، وأنَّ غيرَه لا يُقال إلَّا بالفتح [1] .

قوله: (جَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: يا رَسُولَ اللهِ؛ إِنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ غُلَامًا أَسْوَدَ) : هذا الأعرابيُّ تَقَدَّمَ أنَّ اسمَه ضمضمُ بن قتادة، قاله عَبْد الغَنيِّ بن سعيد الأزديُّ المصريُّ في «مبهماته» _وقد رويتها بالسماع بالقاهرة_ وساقَ له شاهدًا، وفي الشاهد: (فقدمْنَ عجائزُ من بني عجل، فأخبرْنَ أنَّ للمولود جدَّةً سوداءَ) ، وكذا سمَّاه الذَّهَبيُّ في «تجريده» .

قوله: (وَلَدَتْ غُلاَمًا أَسْوَدَ) : هذا الولد لا أعرف اسمه.

قوله: (مِنْ أَوْرَقَ) : تَقَدَّمَ ما (الأورق) .

قوله: (أُرَاهُ عِرْقٌ نَزَعَهُ) : (أُراه) : بضَمِّ الهمزة؛ أي: أظنُّه.

[1] في (أ) : (بالكسر) ، والمثبت موافق للمواضع السابقة.

[ج 2 ص 753]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت