فهرس الكتاب

الصفحة 12252 من 13362

و (أَبُو سَلَمَةَ) : تَقَدَّمَ أعلاه وقبله مرارًا، وكذا (أَبُو هُرَيْرَةَ) .

قوله: (أَنَّهُ عَامَ فَتْحِ مَكَّةَ) : تَقَدَّمَ أنَّها فُتِحَت في رمضان سنة ثمانٍ، وقد تَقَدَّمَ الاختلاف متى كان مِن شهر رمضان، وكان يوم الجمعة، والله أعلم.

قوله: (رَجُلًا مِنْ بَنِي لَيْثٍ) : تَقَدَّمَ الكلام على هذا (الرَّجل) في (كتاب العلم) وفي (الحجِّ) ، وكذا (القَتِيل الذي لَهُم فِي الجَاهِلَيَّة) .

قوله: (إِنَّ اللهَ حَبَسَ عَنْ مَكَّةَ الْفِيلَ) : كذا هو في أصلنا: (الفيل) ، وقد قَدَّمْتُ أنَّ الفيل المحبوس عن مكَّة اسمه محمود.

قوله: (أُحِلَّتْ لِي سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ) : (أُحِلَّتْ) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، وقد قَدَّمْتُ هذه (الساعة) كم كانت، والله أعلم، وتَقَدَّمَ الكلام على (لَا يُخْتَلَى شَوْكُهَا) ، وعلى (وَلاَ يُعْضَدُ شَجَرُهَا) ، وتَقَدَّمَ الكلام على (المُنْشِد) ، وعلى (خَيْر النَّظَرَين) ، وعلى (أَبِي شَاهٍ) ، وعلى كتابة العلم، وأنَّ الإجماع انعقد بعد الاختلاف على الجواز، وعلى (الرَّجُل مِنْ قُرَيش) القائل: (إِلَّا الإِذْخِر) ، وأنَّه العَبَّاس، وهذا مشهور معروف، وقد وقع التَّصريح به في «الصَّحيح» ، وقال بعض حفَّاظ مصر من المُعاصِرين بعد أن قال: إنَّه العَبَّاس: (وفي «مُصنَّف ابن أبي شيبة» :(فقام رجل من قريش يقال له: أبو شاهٍ) انتهى، ولا أعرف أحدًا مِن قريش يقال له: أبو شاه، وإنَّما أبو شاه المذكور من أهل اليمن، والله أعلم، وعلى (الإِذْخِرَ) .

قوله: (تَابَعَهُ [1] عُبَيْدُ اللهِ عَنْ شَيْبَانَ) : الضمير في (تابعه) يعود على أبي نعيم، و (عُبيد الله) : هو ابن موسى العبسيُّ الكوفيُّ أبو مُحَمَّد، أحد الحُفَّاظ المشاهير، عن أبيه، وهشام بن عروة، وإسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، وشيبان، ومِسْعَر، وخلقٍ، وعنه: البُخاريُّ، وابن راهويه، وأبو بكر ابن أبي شيبة، وعبد بن حُمَيد، ومُحَمَّد بن يحيى الذُّهليُّ، والدَّارميُّ، وخلقٌ كثيرٌ، وَثَّقَهُ ابن معين وغيره، انتهى، تُوُفِّيَ سنة ثلاثَ عشرةَ ومئتين في ذي القعدة، وكان مع تشيُّعه كاملًا في الزُّهد والعبادة والتَّألُّه، له ترجمة في «الميزان» ، وقد تَقَدَّمَ، ولكن طال العهد به، و (شيبان) : تَقَدَّمَ أعلاه أنَّه ابن عبد الرَّحْمَن النَّحْويُّ، ومتابعة عُبَيد الله عن شيبان أخرجها مسلم في (الحجِّ) عن إسحاق بن منصور عن عُبيد الله بن موسى به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت