فهرس الكتاب
[حديث: لما كان يوم أحد هزم المشركون]
6890# قوله: (حَدَّثَنَا [1] أَبُو أُسَامَةَ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه حَمَّاد بن أسامة.
قوله: (لَمَّا كَانَ يَوْمَ أُحُدٍ) : تَقَدَّمَ متى كانت وقعة أُحُد في مكانه وفي غير ذلك: سنة ثلاث.
[ج 2 ص 760]
قوله: (هُزِمَ الْمُشْرِكُونَ) : (هُزِم) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، و (المشركون) : نائبٌ مَنَابَ الفاعل.
قوله: (أُخْرَاكُمْ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه.
قوله: (فَاجْتَلَدَتْ) : تَقَدَّمَ معناه.
قوله: (فَإِذَا هُوَ بِأَبِيهِ الْيَمَانِ) : كذا في أصلنا، وقد قَدَّمْتُ غَيْرَ مَرَّةٍ أنَّ الصَّحيح: إثبات الياء فيه وفي (العاصي) و (ابن أبي الموالي) و (ابن الهادي) ، وقد تَقَدَّمَ أنَّ اسم (اليماني) حِسْل، ويقال: حُسَيل، وتَقَدَّمَ نسبه، وأنَّ الذي قتله خطأ عتبةُ بن مسعود أخو عبد الله بن مسعود.