[حديث: خرجنا مع النبي إلى خيبر فقال رجل منهم ... ]
6891# قوله: (عَنْ سَلَمَةَ) : تَقَدَّمَ غَيْرَ مَرَّةٍ أنَّه سلمة بن عَمرو بن الأكوع، وتَقَدَّمَ ببعض ترجمة.
قوله: (خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ [1] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خَيْبَرَ) : تَقَدَّمَ متى كانت غزوة خيبر بالاختلاف في تاريخها غَيْرَ مَرَّةٍ، والله أعلم.
قوله: (فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ: أَسْمِعْنَا يَا عَامِرُ مِنْ هُنَيْهَاتِكَ) : تَقَدَّمَ أنَّ هذا (الرجل) لا أعرف اسمه في (غزوة خيبر) ، وكذا تَقَدَّمَ الكلام على (هنيهاتك) فيها، وقال بعض الحُفَّاظ المُتَأخِّرين: (هو عمر بن الخَطَّاب) .
قوله: (فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ؛ هَلَّا أَمْتَعْتَنَا بِهِ) : تَقَدَّمَ أنَّ قائل ذلك هو عمر بن الخَطَّاب، ومن أين أخذ ذلك عمر رضي الله عنه، وهنا: (فقالوا) ، والظاهر أنَّه أحدُ القائلين، وكذا تَقَدَّمَ الكلام على (فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي) ، وعلى التَّفدية بالأبوين، وتَقَدَّمَ الكلام على (كَذَبَ مَنْ قَالهاَ) ، وذُكِر مَن قال ذلك، وهم في «الصَّحيح» : (فلان وفلان، وأُسَيد بن الحُضَير) ، وهذا في «البُخاريِّ» و «مسلم» ، وقدَّمت أنِّي لا أعرف فلانًا وفلانًا المذكورين مع أُسَيد، وتَقَدَّمَ الكلام على قوله: (لَجَاهِدٌ مُجَاهِدٌ) .