فهرس الكتاب

الصفحة 12274 من 13362

[حديث: يعض أحدكم أخاه كما يعض الفحل لا دية لك]

6892# قوله: (عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّ (حُصَينًا) بضَمِّ الحاء وفتح الصَّاد المُهْمَلَتين، وقدَّمت أنَّ الأسماء كذلك إلَّا حُضَين بن المنذر، فإنَّه بالضَّاد المُعْجَمَة، فَرْدٌ، وأنَّ الكنى: بالفتح، وقدَّمت أنَّ حُصَينًا صحابيٌّ أيضًا.

قوله: (أَنَّ رَجُلًا عَضَّ يَدَ رَجُلٍ) : في «صحيح مسلم» : (أنَّ يعلى ابن منية أو أُمَيَّة قاتل رجلًا، فعضَّ أحدُهما صاحبَه) ، وفي طريق أخرى بعدها: (أنَّ أجيرًا ليعلى ابن منية عضَّ رجلٌ ذراعَه، فجذبها، فسقطت ثنيَّتُه) ، قال الشَّيخ محيي الدين: قال الحُفَّاظ: الصحيح المعروف أنَّ صاحب القصَّة أجير يعلى، لا يعلى، ويحتمل أنَّهما قضيَّتان ليعلى ولأجيره في وقت أو وقتَين، والله أعلم، وفي بعض طرقه في «مسلم» : (أنَّ أجيرًا ليعلى عضَّ رجلٌ ذراعَه، فسقطت ثنيَّتُه) ، وفي أخرى: (فسقطت ثنيَّتُه أو ثناياه) ، ولم يُسمَّ العاضُّ ولا المعضوضُ، وفي طريق أخرى: (فسقطت ثنيَّتاه) ، وفي طريق أخرى: أنَّ الغزوة التي كانوا فيها غزوةُ تبوك، وأنَّه أسقط إحدى ثنيَّتَيه، وأنَّ أحدَهما عضَّ الآخر، وقوله: (أنَّ يعلى ابن منية أو أُمَيَّة) : منية هي أمُّ يعلى، وقيل: جدَّتُه، وأمَّا أُمَيَّة؛ فهو أبوه، فيصحُّ أن يقال: ابن منيةَ وابن أُمَيَّةَ، وقال ابن شيخنا البُلْقينيِّ: (وما قاله _يعني: النَّووي_ مُتعقَّبٌ، فلم نرَ في رواية مسلم أنَّ يعلى هو المعضوض، لا صريحًا ولا إشارةً) انتهى، وقال بعض الحُفَّاظ المُتَأخِّرين: (تَقَدَّمَ أنَّ العاضَّ يعلى بن أُمَيَّة، والمعضوضَ أجيرُه، وهو مُصرَّح به عند النَّسائيِّ مِن رواية يعلى بعينه _بخلاف ما وقع في «شرح مسلم» للنَّوويِّ_ ولم يُسَمِّ الأجيرَ) .

قوله: (كَمَا يَعَضُّ الْفَحْلُ؟ لَا دِيَةَ لك) : (الفحل) من الإبل معروفٌ.

[ج 2 ص 761]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت