[حديث: والذي فلق الحب وبرأ النسمة ما عندنا إلا ما في القرآن]
6903# قوله: (حَدَّثَنَا مُطَرِّفٌ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بضَمِّ الميم، وفتح الطاء، وكسر الراء المُشَدَّدة، وبالفاء، وهو مُطَرِّف بن طَرِيف الحارثيُّ، وقيل: الخارفيُّ، تَقَدَّمَ غير بعيد مترجمًا، و (الشَّعْبِيُّ) : عامر بن شَراحيل، تَقَدَّمَ مِرارًا، و (أَبُو جُحَيْفَةَ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بضَمِّ الجيم، وفتح الحاء المُهْمَلَة، وأنَّ اسمه وهب بن عبد الله السُّوائيُّ، وقيل: وهب بن وهب، صحابيٌّ مشهورٌ.
[ج 2 ص 766]
قوله: (وَبَرَأَ النَّسَمَةَ) : (بَرأَ) : بهمزة مفتوحة في آخره، و (النَّسَمة) : بفتح السين، قال الخليل: (النَّسَمة: الإنسان) .
قوله: (مَا عِنْدَنَا إِلَّا مَا فِي الْقُرْآنِ) : في هذا إبَطَّالٌ لما تقوله الرافضةُ من أنَّ النَّبيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم اختصَّ أهلَ البيت بعلمٍ لم يُطْلِع عليه غيرَهم، وكذبوا.
قوله: (يُعْطَى رَجُلٌ) : (يُعطَى) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، و (رجلٌ) : مَرْفُوعٌ نائبٌ مَنَابَ الفاعل.
قوله: (الْعَقْلُ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه، وأنَّه الدِّيَةُ.
قوله: (وَفكَاكُ الأَسِيرِ) : هو بفتح الفاء، وتُكسَر أيضًا، لغةٌ حكاها الكسائيُّ، نقلها الجوهريُّ عنه.
قوله: (ح [1] ) : تَقَدَّمَ الكلام عليها كتابةً وتلفُّظًا في أوَّل هذا التعليق، وسأذكر الكلام عليها في أواخر هذا التعليق.
[1] (ح) : ليست في «اليونينيَّة» .