[حديث: أن رسول الله قضى في جنين امرأة من بني لحيان بغرة عبد ... ]
6909# قوله: (حَدَّثَنَا اللَّيْثُ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه ابن سعد، و (ابْن شِهَابٍ) : هو مُحَمَّد بن مسلم الزُّهْرِيُّ، و (سَعِيد بْن المُسَيّبِ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بفتح الياء وكسرها، وأنَّ غيرَه لا يُقال فيه إلَّا بفتح الياء.
قوله: (فِي جَنِينِ امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي لِحْيَانَ) : تَقَدَّمَ أعلاه وقبله أنَّ اسمَ المرأة صاحبةِ الجنين هي المضروبة، واسمُها مُلَيْكَة بنت عُويمر، وتَقَدَّمَ أنَّ اسمَ ضاربتها أمُّ غُطَيف، ويقال: أمُّ عَفِيف بنت مسروح.
قوله: (مِنْ بَنِي لِحْيَانَ) : هو بكسر اللام وفتحها.
قوله: (بِغُرَّةٍ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ) : تَقَدَّمَ.
قوله: (ثُمَّ إِنَّ الْمَرْأَةَ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا) : هو بفتح القاف والضاد، مَبْنيٌّ للفاعل، وقد تَقَدَّمَ أعلاه وقبله اسمُ هذه الضاربة.
قوله: (وَأَنَّ الْعَقْلَ عَلَى عَصَبَتِهَا) : أي: عَصَبة القاتلة، وقد تَقَدَّمَ اسمها أعلاه وقبله.
قوله: (أَنَّ مِيرَاثَهَا لِبَنِيهَا وَزَوْجِهَا) : بنوها وزوجها لا أعرفُهم، إلَّا أنَّ في بعض طرقه: أنَّ الزوج هو حملُ بن مالك بن النابغة، والضاربة والمضروبة كانتا ضرَّتين تحته.
قوله: (وَأَنَّ الْعَقْلَ) : أي: الدِّيَة، وقد تَقَدَّمَ مِرارًا.
[ج 2 ص 767]