[حديث: إن رسول الله نهى عنها يوم خيبر]
6961# قوله: (حَدَّثَنَا يَحْيَى) : تَقَدَّمَ أنَّ (يحيى) بعد (مسدَّد) : هو ابن سعيد القَطَّان، شيخ الحُفَّاظ، و (عُبَيْد اللهِ بْن عُمَرَ) : هو ابن حفص بن عاصم بن عمر بن الخَطَّاب، و (الزُّهْرِيُّ) : مُحَمَّد بن مسلم.
قوله: (قِيلَ لَهُ) : القائل لعَلِيٍّ ذلك لا أعرفه.
قوله: (نَهَى عَنْهَا يَوْمَ خَيْبَرَ وَعَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الإِنْسِيَّةِ) : تَقَدَّمَ [الكلام] على ذلك، وأنَّ المتعة ما حُرِّمت يوم خيبر، بل إنَّما حُرِّمت عامَ الفتح، وقدَّمتُ سبعَ رواياتٍ في وقت تحريمها، وقدَّمتُ كلامَ الناس في ذلك، وردَّ قول مَن قال: (حُرِّمت يومَ خيبر) من عند السُّهَيليِّ وابن قَيِّمِ الجَوزيَّة، وهو كلامٌ حسنٌ معقولٌ، في (غزوة خيبر) .
قوله: (الإِنْسِيَّةِ) : تَقَدَّمَ الكلام عليها في (خيبر) وغيرِها.
قوله: (وَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ) : القول فيه كالذي قبله.
قوله: (وَلاَ يُمْنَعُ فَضْلُ الْمَاءِ لِيُمْنَعَ بِهِ فَضْلُ الْكَلَأِ) : (يُمنَع) في الموضعين: مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، و (فضلُ) في الموضعين: مَرْفُوعٌ نائبٌ مَنَابَ الفاعل، وكذا في الحديث، و (الكلأ) : مهموزٌ مقصورٌ، تَقَدَّمَ ما هو.