فهرس الكتاب
[حديث: بينا أنا نائم رأيتني أطوف بالكعبة]
7026# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه الحكم بن نافع الحافظ، و (شُعَيْبٌ) : هو ابن أبي حمزة، و (الزُّهْرِيُّ) : مُحَمَّد بن مسلم.
قوله: (رَأَيْتُنِي) : تَقَدَّمَ أنَّه بضَمِّ التاء؛ أي: رأيتُ نفسي، وقد تَقَدَّمَ أعلاه وقبله.
قوله: (آدَمُ) : أي: أسمر؛ يعني: ابن مريم، تَقَدَّمَ الكلام على هذه الرواية، ورواية أبي هريرة: (أنَّه أحمر) ، وجمعُ الشيخ محيي الدين النَّوويِّ بينهما، وكلامُ الداوديِّ: أنَّ أثبَتهما رواية ابن عمر؛ يعني: هذه أنَّه أسمر، في (باب قول الله تعالى: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ} [مريم: 16] ) من (كتاب الأنبياء) .
قوله: (سَبْطُ الشَّعَرِ) : تَقَدَّمَ ضبطه.
قوله: (يَنْطفُ) : هو بكسر الطاء وضمِّها؛ أي: يقطر.
قوله: (جَعْدُ الرَّأْسِ) : تَقَدَّمَ، وكذا (أَعْوَرُ الْعَيْنِ الْيُمْنَى) : تَقَدَّمَ الكلام عليه، وعلى ما في «مسلم» في رواية: (اليسرى) ، والجمعُ بينهما، وعلى (عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ) ، وأنَّها [1] تُهمَز ولا تُهمَز باختلاف المعنى، وما معنى كلِّ واحدةٍ منهما، وتَقَدَّمَ الكلام على (ابْنُ قَطَنٍ) مُطَوَّلًا، وأنَّه بفتح القاف والطاء المُهْمَلَة، وبالنون، قال الدِّمْيَاطيُّ هنا: (واسمه عبدُ العُزَّى بن قَطَن بن عَمرو بن حبيب بن سعيد بن عائذ بن مالك بن جذيمة _وهو المصطلق_ ابن سعد؛ وهو كعب وعديٌّ أولاد عمرو بن ربيعة، وأمُّه: هالة أختُ خديجةَ) ، انتهى، وعبد العُزَّى هلك في الجاهليَّة، كما صُرِّحَ به في هذا «الصحيح» من كلام الزُّهْرِيِّ، وقد ذكرتُ فيما تَقَدَّمَ حديثًا من عند أحمد، صريحٌ في إسلامه، لكنَّ فيه (قَطَن بن عبد العزَّى) ؛ على العكس، في (باب قول الله تعالى: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ} [مريم: 16] ) ، وذكرت هناك أنَّه عليه السَّلام شبَّه الدَّجَّال برجلٍ آخَرَ؛ وهو أكثم بن أبي الجون، وشبَّه عينَ الدَّجَّال بعَينِ شخصٍ آخَرَ من الأنصار يُقال له: أبو تحيى شيخٌ من الأنصار، كما رواه الحاكم في (الكسوف) من «المستدرك» من حديث سَمُرة، وأصحابُ السنن الأربعة من حديثه؛ بعضهم مُطَوَّلًا، وبعضهم مختصرًا، والله أعلم.
[1] في (أ) : (وأنهما) ، ولعلَّ المُثْبَت هو الصَّواب.
[ج 2 ص 793]