فهرس الكتاب
[حديث: إن رجالًا من أصحاب رسول الله كانوا يرون الرؤيا ... ]
7028# 7029# قوله: (إِنَّ رِجَالًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ [1] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا يَرَوْنَ الرُّؤْيَا) : هؤلاء الرجال لا أعرفهم.
[ج 2 ص 793]
قوله: (قَبْلَ أَنْ أَنْكِحَ) : هو بفتح الهمزة، وكسر الكاف؛ أي: أتزوَّج.
قوله: (إِذْ جَاءَنِي مَلَكَانِ) : هذان المَلَكَان [2] لا أعرف اسميهما.
قوله: (مِقْمَعَةٌ) : هي بكسر الميم الأولى، ثم قاف ساكنة، وفتح الميم الثانية، قال الدِّمْيَاطيُّ: (المِقْمَعة: سياطٌ من حديد رؤوسها معِوجَّة) ، انتهى، وقال ابن الأثير: (المِقْمَعة: واحدة «المقامع» ؛ وهي سياط تُعمَل من حديد، رؤوسها معوجَّة) ، انتهى، وفي «الصحاح» نحوُ كلام ابن الأثير، فالمِقْمَعة واحدةٌ لا جمعٌ، فقول الدِّمْيَاطيِّ: (سياط) ؛ إمَّا أن يكون سقط من الناقل شيءٌ، أو أنَّه عرَّف الجمعَ؛ فنقله الناقل إلى المفرد، والله أعلم.
قوله: (يُقْبِلَا بِي إِلَى جَهَنَّمَ) : كذا في أصلنا، وكذا في أصلٍ آخَرَ، و (بي) : جارٌّ ومجرورٌ، و (يُقبِلَا) : محذوفُ النون، وهذا جارٍ على لغة حذف النون حيث لا ناصبَ ولا جازم، وفي حاشية أصلنا طرأ نسخة: (يقبلان إلى جهنَّم) ، وفي نسخة شيخِنا أبي جعفر الأندلسيِّ: (يعتلان) ، كذا في الأصل، وفي الهامش كما في أصلنا، وقال شيخُنا: ( «يُقبلاني إلى جهنَّم» ، يُقال: أقبلتُه؛ أي: جعلتُه قبالته) ، انتهى.
قوله: (ثُمَّ أَرَانِي) : هو بفتح الهمزة؛ لأنَّه من رؤية العين، وكذا في أصلنا أيضًا.
قوله: (مِقْمَعَةٌ) : تَقَدَّمَ أعلاه ما (المِقْمَعة) .
قوله: (لَمْ تُرَعْ [3] ) : هو بضَمِّ التاء، وفتح الراء، وبالعين المُهْمَلَة، مجزومٌ؛ أي: لا تفزعْ، كذا في أصلنا، وفي نسخةٍ في طرَّة أصلنا: (لن تُراعَ) ، وعليها (صح) ، وفي أصلٍ آخَرَ من أصولي: (لن تُرَعْ) ؛ مجزومٌ بـ (لن) ، وهي لغة تعارضت هي و (لم) في الجزم والنصب، وقد أُنشِد شاهدٌ [4] لذلك:
لَنْ يَخِبِ الآنَ مِنْ رَجَائِكَ مَنْ حَرَّكَ مِنْ بَابِكَ الحَلَقَةْ
وأُنشِد شاهدٌ آخرُ كذلك، وقد قُرِئ شاذًّا: {أَلَمْ نَشْرَحَ} [الشرح: 1] ؛ بالنصب، والله أعلم.
قوله: (فَإِذَا هِيَ مَطْوِيَّةٌ كَطَيِّ الْبِئْرِ) : أي: مبنيَّة كبناء البئر، وقد تَقَدَّمَ.
قوله: (لَهُ قُرُونٌ كَقَرْنِ الْبِئْرِ) : تَقَدَّمَ ما (قرن البئر) .