[حديث: كنت غلامًا شابًا عزبًا ... ]
7030# 7031# قوله: (حَدَّثَنَا [1] عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّ هذا هو المسنَديُّ، و (هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ) بعده: هو القاضي الصنعانيُّ، و (مَعْمَرٌ) : تَقَدَّمَ ضبطه مرارًا، وأنَّه ابن راشد، و (الزُّهْرِيُّ) : مُحَمَّد بن مسلم.
قوله: (يَعْبُرُهُ لِي) : هو بفتح أوَّله، وإسكان العين، كذا في أصلنا، وفي الهامش: (يُعَبِّرُهُ) [2] ؛ بضَمِّ أوَّله، وفتح العين، وتشديد المُوَحَّدة المكسورة، وقد تَقَدَّمَ أنَّهما لغتان، والتي في الأصل لغةُ القرآن، والثانيةُ لغةٌ معروفةٌ تَقَدَّمَت في أوَّل هذا الكتاب، قال الجوهريُّ: عَبَرتُ الرؤيا أعبُرُها عِبارةً: فسَّرتُها، قال تعالى: {إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ} [يوسف: 43] ، ثمَّ ذكر: عَبَّرت؛ بالتشديد، تعبيرًا، كما تَقَدَّمَ نقلُه عنه في أوَّل (التعبير) ، وذكرت كلام «المطالع» ، وأنَّه بهما، وحكى اللغتين أيضًا ابنُ الأثير.
قوله: (كَأَنَّ مَلَكَانِ [3] أَتَيَانِي) : تَقَدَّمَ قريبًا أنِّي لا أعرف اسميهما، وكذا قوله: (فَلَقِيَهُمَا مَلَكٌ آخَرُ) : لا أعرف اسمه.
قوله: (لَمْ تُرَعْ [4] ) : تَقَدَّمَ أعلاه أنَّ معناه: لا تفزعْ، وكذا تَقَدَّمَ (مَطْوِيَّةٌ كَطَيِّ الْبِئْرِ) ، وكذا تَقَدَّمَ أنِّي لا أعرف (النَّاسَ) الذين رآهم ابنُ عمر فيها، ولا مَن عرف منهم، لكنَّهم من قريش، كما ذكر في الطريق التي قبل هذه، والله أعلم.
قوله: (قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَكَانَ [5] عَبْدُ اللهِ ... ) إلى آخره: تَقَدَّمَ هذا من قول نافع، وقول الزُّهْرِيِّ هذا منقطعٌ على قول أحمد ابن حنبل ويحيى بن معين، وإن شئت؛ قلت: مرسلٌ، ومتَّصل على قول عليِّ ابن المَدينيِّ؛ وذلك لأنَّه قال: سمع من ابن عمر حديثَين فيما حَدَّثَنَا به عبد الرَّزَّاق، والله أعلم.