فهرس الكتاب
[حديث: بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا]
7055# 7056# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه ابن أبي أويس عبدِ الله، وأنَّه ابن أخت مالكٍ أحدِ الأعلام، و (ابْنُ وَهْبٍ) : عبد الله، أحدُ الأعلام، و (عَمْرو) : هو عمرو بن الحارث المصريُّ الأنصاريُّ مولاهم، أحد الأعلام، وجدُّه اسمه يعقوب، و (بُكَيْر) : هو ابن الأشجِّ، و (بُسْر بْن سَعِيدٍ [1] ) ؛ بضَمِّ المُوَحَّدة، وبالسين المُهْمَلَة، ووقع في أصلنا القاهريِّ: (بشر) ؛ بإعجام الشين، وهو تصحيف، وقد ضبَّبتُ عليه، ونبَّهت عليه في الهامش.
قوله: (حَدِّثْ بِحَدِيثٍ؛ يَنْفَعْكَ اللهُ بِهِ) : (ينفعْك) : مجزوم، جواب الأمر، ويجوز رفعُه [2] .
قوله: (أَنْ بَايَعَنَا) : هو بفتح همزة (أَنْ) ، وفتح العين، والضَّمير مفعولٌ في (بايعنا) .
قوله: (فِي مَنْشَطِنَا) : (المَنْشَط) ؛ بفتح الميم، ثمَّ نون ساكنة، ثمَّ شين معجمة مفتوحة، ثمَّ طاء مهملة، وهو (مَفْعَل) ؛ من النَّشاط، وهو الأمر الذي يُنشَط له، ويُخفُّ إليه، ويُؤثَر فعلُه، وهو مصدرٌ بمعنى: النشاط؛ ومعناه: الشيء المحبوب.
قوله: (وَمَكْرَهِنَا) : هو بفتح الميم، والكاف ساكنة، والرَّاء مفتوحة، ثمَّ هاء، وهو مصدر كالذي قبله؛ ومعناه: الشيء المكروه.
قوله: (وَأثرَةٍ عَلَيْنَا) : تَقَدَّمَ ما (الأثرة) ، وضبطها.
قوله: (بَوَاحًا) : هو بفتح المُوَحَّدة، وتخفيف الواو، وبالحاء المُهْمَلَة؛ أي: ظاهرًا لا يحتمل التأويلَ، وفي «المطالع» ما لفظه: (وفي «مسلم» : «إلَّا أن تروا معصية بَرَاحًا» : كذا قيَّدته عن كتاب الخشنيِّ، وعند غيره من شيوخنا: «بواحًا» ؛ بالواو، ومعناهما قريب؛ أي: ظاهرًا [3] بيِّنًا؛ أحدهما: من البرح؛ وهو الظهور والانكشاف، والثاني: من البوح؛ وهو الظهور أيضًا، والآخر: مِن «بُحْتُ بالأمر» ؛ إذا أظهرته) ، انتهى، وهذا لا ينبغي أن يُذكَر في هذا الكتاب؛ لأنَّه مُتعلِّق بـ «مسلم» ، لا بـ «البُخاريِّ» ، وإنَّما كتبته؛ لأنِّي رأيت بعضهم قال في (بواحًا) : ويُروى بالرَّاء، فصريحه: أنَّ هذا متى ورد؛ فيه روايتان، وهذا إنَّما يُروى في «مسلم» ، لا في «البُخاريِّ» ، والله أعلم.
[1] في هامش (ق) : (إنَّما هو بُسْر؛ بضَمِّ المُوَحَّدة، ثم سين مهملة، ولا أعلم أحدًا في الكتب الستة يقال له: بشر بن سعيد؛ بالإعجام، والله أعلم) .
[2] وهي رواية «اليونينيَّة» ، وفي (ق) بالضَّبطين معًا.