فهرس الكتاب

الصفحة 12589 من 13362

[حديث أبي هريرة: لا يشير أحدكم على أخيه بالسلاح]

7072# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا [1] عَبْدُ الرَّزَّاقِ) : قال أبو عبد الله الحاكم: (مُحَمَّد عن عبد الرزَّاق) : هو الذُّهليُّ، وأمَّا أبو عليِّ ابن السَّكن؛ فنسب الذي في (كتاب العتق) : مُحَمَّد بن سلام، ونسبة الحاكم أشبه، وأهمل الذي في (كتاب الفتن) ؛ يعني: هذا، ولم يقل أبو نصر في (مُحَمَّد عن عبد الرزاق) شيئًا، انتهى، هذا ملخَّصٌ من كلام الجَيَّانيِّ أبي عليٍّ، وقال شيخنا: (مُحَمَّد) : هو ابن سلام، انتهى، ولم ينسبْهُ المِزِّيُّ، و (عبد الرزَّاق) : هو ابن همَّام، الحافظ الكبير، و (مَعْمَر) : تَقَدَّمَ ضبطه، وأنَّه ابن راشد، و (هَمَّام) : هو ابن مُنَبِّه بن كامل الصنعانيُّ، و (أبو هريرة) : عبد الرَّحْمَن بن صخر، على الأصَحِّ من نحو ثلاثين قولًا، تَقَدَّمَ مِرارًا.

قوله: (لَا يُشِيرُ أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيهِ بِالسِّلَاحِ) : كذا في أصلنا القاهريِّ، وكذا الدِّمَشْقيِّ: بإثبات الياء، وهو خبرٌ ومعناه النهي، وهو أبلغ من النهي المجرَّد، والله أعلم.

قوله: (لَعَلَّ الشَّيْطَانَ يَنْزِعُ فِي يَدِهِ) : (ينزِع) ؛ بكسر الزاي وبالعين المُهْمَلَة، وبفتح الزاي مع الغين المُعْجَمَة، ومعناهما متقارِبٌ، فمعناه بالمُهْمَلَة: يرمي، وبالمُعْجَمَة أيضًا: يرمي ويُفْسِد، وأصل (النَّزغ) : الطَّعن والفساد، قاله النَّوويُّ في «رياضه» في أواخر (المَنْهيَّات) ، وقال ابن قُرقُول: «ينزع في يده» : يرمي، كأنَّه يدفع به، ويحقِّقُ إشارته، ومن رواه بالغين المُعْجَمَة؛ فمعناه: يقرُّ به [2] ، ويحمله على تحقيق الضرب عندما يجذب عند اللَّعب والهزل، ونزغُ الشيطان: إغواؤه وإغراؤه، انتهى.

قوله: (فَيَقَع) : هو بالنَّصب والرفع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت