فهرس الكتاب
[حديث: ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة]
7111# قوله: (عَنْ أَيُّوبَ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه ابن أبي تميمةَ السَّخْتيَانيُّ.
قوله: (يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه، وهو يزيد بن معاوية بن أبي سفيان صخرِ بن حرب بن أُمَيَّة، تَقَدَّمَ مُترجَمًا ببعض ترجمة، مقدوحٌ في عدالته، قال الإمام أحمد: ليس بأهل أن يُروى عنه، تُوُفِّيَ سنة أربع وستِّين في ثالثٍ وعشرين ربيع الأوَّل، وقال الجاحظ: في صَفر.
قوله: (جَمَعَ [ابْنُ عُمَرَ] حَشَمَهُ) : (الحَشَم) : الخدم، و (حَشَم الرَّجل) : خدمه، ومن يغضب له، سمُّوا بذلك؛ لأنَّهم يغضبون له.
قوله: (وَوَلَدَهُ) : قال ابن قُتَيْبَة: كان لابن عمر مِن الأولاد: سالمٌ، وعبدُ الله، وعاصمٌ، وحمزةُ، وبلالٌ، وواقدٌ، وبناتٌ كانت واحدةٌ منهنَّ عند عمرو بن عثمان، وأخرى عند عروة بن الزُّبَير، والله أعلم، وما أدري مَن جمعه إذ ذاك.
قوله: ( [يُنْصَبُ] لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ) : (يُنْصَبُ) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، و (لواءٌ) : مَرْفُوعٌ مُنَوَّن نائبٌ مَنَابَ الفاعل.
[ج 2 ص 811]
قوله: (أَنْ يُبَايَعَ رَجُلٌ) : (يُبايَع) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، و (رجلٌ) : مَرْفُوعٌ مُنَوَّن نائبٌ مَنَابَ الفاعل، وكذا (يُنْصَبُ لَهُ الْقِتَالُ) .
قوله: (وَلاَ بَايَعَ فِي ذَلِكَ [1] ) : هو بمُوحَّدة في أوَّله، كذا في أصلنا، وفي نسخة: (تابع) ؛ بمُثَنَّاة فوق في أوَّله، وهذه أظهر.
قوله: (إِلَّا كَانَتِ الْفَيْصَلَ) : (الفَيصلَ) ؛ بالنصب، خبرُ (كان) ، و (الفيصل [2] ) بمعنى: الفصل؛ يريد: قطيعة ما بيني وبينه، يقال: قضاء فصل، وفيصل، وفاصل؛ أي: يفصل الحقَّ من الباطل، قاله في «المطالع» ، ولابن الأثير: ( «الفيصل» ؛ أي: القطيعة التامَّة، والياء زائدة) .
[1] كذا في (أ) ، وفي اليونينيَّة» و (ق) : (هذا) .
[2] في (أ) : (والفصيل) ، والمثبت من مصدره.