فهرس الكتاب
والله أعلم.
قوله: (لَمَّا كَانَ ابْنُ زِيَادٍ وَمَرْوَانُ بِالشَّأْمِ) : (ابن زياد) : هو عُبيد الله بن زياد ابن أبيه، مشهور التَّرجمة، وقد قَدَّمْتُ بعض ترجمة أبيه، و (مروان) : ابن الحكم، قَدَّمْتُ أيضًا بعض ترجمته.
قوله: (وَثَبَ ابْنُ الزُّبَيْرِ بِمَكَّةَ) : هو عبد الله بن الزُّبَير بن العَوَّام، الصَّحَابيُّ ابن الصَّحَابيِّ رضي الله عنهما.
قوله: (وَوَثَبَ الْقُرَّاءُ بِالْبَصْرَةِ) : (القرَّاء) لا أعرفهم بأعيانهم.
قوله: (إِلَى أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ) : (أبو بَرْزَة) ؛ بفتح المُوَحَّدة، ثمَّ راء ساكنة، ثمَّ زاي مفتوحة، ثمَّ تاء التأنيث، واسمه نضلة بن عُبَيد على الصَّحيح، وقيل: نضلة بن عائذ، وقيل: ابن عبد الله، تُوُفِّيَ سنة ستِّين، قاله الذَّهَبيُّ في «تجريده» ، وقال في «الكاشف» : بقي إلى سنة (64 هـ) ، وفي «التذهيب» : قال خليفة: وافى خراسان ومات بها بعد سنة (64 هـ) رضي الله عنه.
قوله: (علِّيَّةٍ لَهُ) : قال الدِّمْيَاطيُّ: (علِّيَّة) : بضَمِّ العين وكسرها، والجمع: العلاليُّ، انتهى، وقد تَقَدَّمَ هذا.
قوله: (فَأَنْشَأَ) : تَقَدَّمَ أنَّه بفتح الهمزة في أوَّله وفي آخره؛ أي: ابتدأَ.
قوله: (يَسْتَطْعِمُهُ الْحَدِيثَ) : أي: يطلب منه أن يحدِّثه.
قوله: (عَلَى أَحْيَاءِ قُرَيْشٍ) : (الأحياء) : جمع (حيٍّ) ، و (الحيُّ) : اسم لمنزل القبيلة، ثمَّ سُمِّيت القبيلة به؛ لأنَّ بعضهم يحيا ببعض، وقد تَقَدَّمَ.
قوله: (إِنَّ ذَاكَ الَّذِي بِالشَّأْمِ) : (إنَّ) ؛ بكسر الهمزة، وتشديد النُّون.
قوله: (إِنْ يُقَاتِلُ) : (إنْ) ؛ بكسر الهمزة، وإسكان النُّون، وهي نافية؛ بمعنى: (ما) ، و (يقاتلُ) : مَرْفُوعٌ؛ لأنَّه لم يتقدَّمه ناصب ولا جازم.
[1] في (أ) : (بن) ، والمثبت موافقٌ للموضع السَّابق.
[ج 2 ص 812]