[حديث: لو دخلوها ما خرجوا منها أبدًا]
7145# قوله: (حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّ (غِيَاثًا) بكسر الغين المُعْجَمَة، وتخفيف المُثَنَّاة تحت، وفي آخره ثاء مُثَلَّثَة، و (الأَعْمَشُ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه سليمان بن مِهْرَان، و (سَعْدُ بْنُ عُبَيْدَةَ) : بضَمِّ العين، وفتح المُوَحَّدة، و (أَبُو عَبْد الرَّحْمَن) : هو السُّلَميُّ؛ بضَمِّ السين، وفتح اللام، وقد قَدَّمْتُ مرارًا أنَّ اسمَه عبدُ الله بن حَبِيب؛ بفتح الحاء المُهْمَلَة، وكسر المُوَحَّدة.
قوله: (سَرِيَّةً) : تَقَدَّمَ أنَّ (السَّرِيَّة) : قال يعقوبُ: هي ما بين خمسةِ أنْفُسٍ إلى ثلاثِ مئةٍ، وقال الخليل: هي نحو أربع مئة.
قوله: (وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ) : تَقَدَّمَ الكلام على هذه السَّرِيَّة، وأنَّها سَرِيَّة عبد الله بن حذافة السَّهميِّ وعلقمة بن مُجَزِّز المُدلجيِّ، والكلام على هذا الرجل.
[ج 2 ص 818]
قوله: (لَمَا جَمَعْتُمْ) : (لمَا) : بفتح اللام، وتخفيف الميم.
قوله: (إِذْ خَمَدَتِ النَّارُ) : هو بفتح الميم وعليها (صح) في أصلنا، وفي «قاموس» شيخِنا مجدِ الدين ما لفظه: (خَمَدت النار؛ كـ «نَصَرَ» و «سَمِعَ» ، خُمودًا: سكن لهبُها، ولم يُطفَأْ جمرُها، وأخمدتُها) ، فالحاصل: أنَّ الماضي بالفتح والكسر؛ لُغَتان، والله أعلم.
قوله: (فَذُكِرَ ذَلكَ [1] لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : (ذُكِر) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ.
قوله: (لَوْ دَخَلُوهَا؛ مَا خَرَجُوا مِنْهَا أَبَدًا) : [تقدَّم] ما معناه في السَّرِيَّة المذكورةِ قُبَيل هذا، وذكرتُ هناك سؤالًا وجوابَهُ.
[1] (ذلك) : ليس في «اليونينيَّة» و (ق) .