فهرس الكتاب
[حديث: إنكم ستحرصون على الإمارة]
7148# قوله: (حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ابْنُ يُونُسَ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه أحمد بن عبد الله بن يونس، نُسِب إلى جدِّه، و (ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن المغيرة ابن أبي ذئب، أحد الأعلام، و (سَعِيدٌ الْمَقْبرِيُّ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بضَمِّ المُوَحَّدة وفتحها.
قوله: (إِنَّكُمْ سَتَحْرِصُونَ) : هو بكسر الراء.
قوله: (فَنِعْمَ الْمُرْضِعَةُ وَبِئْسَتِ الْفَاطِمَةُ) : قال ابن الأثير: ضرب المرضعةَ مَثَلًا للإمارة وما تُوصله إلى صاحبها من المنافع، وضرب الفاطمةَ مَثَلًا للموت الذي يهدم عليه لَذَّاتِه، ويقطع منافِعَها دونَه، انتهى، وقال ابن قُرقُول: ( «الفاطمة» : استعارة للعزل؛ لأنَّه قطعٌ لاستدرارِ فوائدِ [1] الإمارة ولَذَّاتِها) .
قوله: (وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ) : هذا بُنْدَار، وتَقَدَّمَ ضبط أبيه مرارًا، وقد تَقَدَّمَ أنَّ البُخاريَّ إذا قال: (قال فلانٌ) ، وفلانُ المسندُ إليه القولُ شيخُه _ كهذا_؛ فإنَّه كـ (حَدَّثَنَا) ، إلَّا أنَّ الغالبَ أخْذُهُ ذلك عنه في حال المذاكرة، قال المِزِّيُّ: وفي بعض النسخ: (قال لي مُحَمَّد بن بَشَّار) ، انتهى، و (عَبْدُ الحَمِيدِ) : هو ابن جعفر بن عبد الله بن الحكم بن رافع بن سنان، أبو الفضل الأنصاريُّ الأوسيُّ المدنيُّ، عن أبيه، وعمِّ أبيه عمر بن الحكم، ومُحَمَّد بن عَمرو بن عطاء، وإبراهيم بن عبد الله بن حسن، وسعيدٍ المقبريِّ، وخلقٍ سواهم، وعنه: عيسى بن يونس، ويحيى القَطَّان، ووكيع، وابن وهب، والواقديُّ، وخلقٌ، كان الثَّوريُّ يستضعفه من أجل القَدَر، قال ابن معين وغيرُه: ثقةٌ، وقال النَّسائيُّ: ليس به بأسٌ، وقال ابن عديٍّ: أرجو أنَّه لا بأسَ به، وقال ابن سعد: ثقةٌ كثيرُ الحديث، قال: ومات بالمدينة سنة (153 هـ) ، عَلَّقَ له البُخاريُّ، وروى له مسلمٌ والأربعةُ، وله ترجمةٌ في «الميزان» ، و (سَعِيدٌ المَقْبرِيُّ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بضَمِّ المُوَحَّدة وفتحِها.
قوله: (قَوْلَهُ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه مَنْصُوبٌ بنزع الخافض؛ أي: من قوله؛ ومعناه: أنَّه موقوفٌ عليه، لا مَرْفُوعٌ إلى النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم.
[1] في (أ) : (لفوائد) ، والمثبت من مصدره.
[ج 2 ص 819]