فهرس الكتاب

الصفحة 12790 من 13362

[حديث: إن تطعنوا في إمارته فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه]

7187# قوله: (بَعَثَ النَّبيُّ [1] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْثًا، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ) : تَقَدَّمَ أنَّ هذا (البعث) : هو آخر بعوثه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، وكان إلى أُبنى؛ وهي من أرض الشَّراةِ؛ ناحيةِ البلقاء، يوم الاثنين لأربع ليالٍ بقين من صفر سنة إحدى عشرةَ من مهاجره، وهذا مشهور عند المُحدِّثين وأرباب المغازي، و (أسامة بن زيد) : هو ابن حارثة، الحِبُّ ابن الحِبِّ، وحارثة: قَدَّمْتُ أنَّه أسلم وصحِب، والدُ زيدٍ رضي الله عنهم.

قوله: (فَطُعِنَ فِي إِمَارَتِهِ) : (طُعِن) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ.

قوله: (إِنْ تَطْعنُوا) : تَقَدَّمَ أنَّه بضَمِّ العين وفتحها، وكذا (تَطْعنُونَ) .

قوله: (وَايْمُ اللهِ) : تَقَدَّمَ الكلام على همزتها، وأنَّ الصحيح: أنَّها [2] وصل، وتَقَدَّمَ معناها.

قوله: (لَخَلِيقًا) : أي: حقيقًا وجديرًا، وقد تَقَدَّمَ.

[1] كذا في (أ) ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (رَسُولُ اللهِ) .

[2] في (أ) : (أنَّه) ، ولعلَّ المُثْبَت هو الصَّواب.

[ج 2 ص 830]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت