[حديث: لأقضين بينكما بكتاب الله أما الوليدة والغنم ... ]
7193# 7194# قوله: (حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّ اسم (ابن أبي ذئب) : مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب، أحد الأعلام، و (الزُّهْرِيُّ) : مُحَمَّد بن مسلم، أحد الأعلام، و (عُبَيْد اللهِ بْن عَبْدِ اللهِ) : هو ابن عتبة بن مسعود بن غافل الهُذَليُّ.
قوله: (جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ؛ اقْضِ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللهِ، فَقَامَ خَصْمُهُ ... ) إلى آخره: الرجل وابنه، والرجل الأعرابيُّ وامرأته لا أعرفهم، كما تَقَدَّمَ.
قوله: (كَانَ عَسِيفًا) : تَقَدَّمَ أنَّ (العَسِيف: الأجير) من كلام مالك، وتَقَدَّمَ ضبطه.
قوله: (وَوَلِيدَةٍ) : تَقَدَّمَ أنَّها الجارية الصبيَّة.
قوله: (ثمَّ سَأَلْتُ أَهْلَ الْعِلْمِ) : تَقَدَّمَ أنَّ الذين كانوا يُفتون في عهده عليه السَّلام سبعةٌ؛ الخلفاء الأربعة، وزيد بن ثابت، ومُعاذ بن جبل، وأُبيُّ بن كعب، وقيل: أكثر من ذلك، وقد ذكرت عددهم، وأنَّ الذين حُفِظت عنهم الفتوى من الصَّحَابة مئةٌ ونيِّفٌ وثلاثون ما بين رجل وامرأة، والله أعلم.
قوله: (وَأَمَّا أَنْتَ يَا أُنَيْسُ) : تَقَدَّمَ أنَّه أُنيس بن الضَّحَّاك الأسلميُّ، وغلط مَن غلط فيه، والله أعلم.
[ج 2 ص 832]