فهرس الكتاب

الصفحة 12806 من 13362

قوله: (أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يَتَعَلَّمَ كِتَابَ الْيَهُودِ حَتَّى كَتَبْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُتُبَهُ، وَأَقْرَأْتُهُ كُتُبَهُمْ) : وقد تَقَدَّمَ عزوه إلى التِّرْمِذيِّ، وفيه: (فما مرَّ بي نصف شهر حتَّى تعلَّمته) ، وكذا في «أبي داود» في (العلم) انتهى، وكتابة اليهود بلسانهم وهي العبرانيَّة، وقد بوَّب عليه التِّرْمِذيُّ في «جامعه» : (باب تعليم السُّريانيَّة) ، ثمَّ قال عقيب الحديث: وقد رواه الأعمش عن ثابت بن عبيد، عن زيد بن ثابت يقول: أمرني رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم أن تعلَّمَ السُّريانيَّة)، فحمل الحديث الذي ذكره أوَّلًا: (أن أتعلَّم له كلمات يهود) على السُّريانيَّة؛ بدليل الرِّواية الأخرى، وفي «مسند عَبْد بن حُمَيدٍ» في مسند زيد هذا: (قال لي النَّبيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: «إنِّي أكتب إلى قوم، فأخاف أن يزيدوا عليَّ أو ينقصوا، فتعلَّم السُّريانيَّة» ، فتعلَّمتها في سبعةَ عشرَ يومًا) ، فهذا قد تعلَّم العبرانيَّة على ما يظهر، وكتابة السُّريانيَّة الأولى في دون نصف شهر، والسُّريانيَّة في سبعةَ عشرَ يومًا، وفي «المستدرك» في ترجمة زيد هذا: قال الواقديُّ: (كان يكتب بالعربيَّة وبالعبرانيَّة) ، ثمَّ ذكر الحاكم حديثًا فيه: (أنَّه عليه السَّلام قال له: «أتحسنُ السُّريانيَّة؟» قلتُ: لا، قال: فتعلَّمها؛ فإنَّه تأتينا كتب»، فتعلَّمتها في سبعةَ عشرَ يومًا) ، عقَّبه بـ (صحيح) ، والله أعلم.

قوله: (مَاذَا تَقُولُ هَذِهِ) : هذه المرأة لا أعرفها.

قوله: (فَقَالَ [3] عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَاطِبٍ) : هو عبد الرَّحْمَن بن حاطب بن أبي بلتعة اللَّخْميُّ المدنيُّ، وُلِد في حياة النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، وله رؤية، وروى عن أبيه، وصُهَيب، وعبد الرَّحْمَن بن عوف، وغيرهم، وعنه: ابنه يحيى وعروة بن الزُّبَير، قال ابن سعد وغيره: ثقة، وقيل: كان من الفقهاء بالمدينة، قال المدائنيُّ وجماعة: مات سنة ثمانٍ وستِّين، عَلَّقَ له البُخاريُّ فقط، ولم يُخرِّج له غيره.

قوله: (تُخْبِرُكَ بِصَاحِبِهَا الَّذِي صَنَعَ بِهَا [4] ) : الذي صنع بها لا أعرفه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت