فهرس الكتاب

الصفحة 12897 من 13362

[حديث: كنت أسقي أبا طلحة الأنصاري وأبا عبيدة ... ]

7253# قوله: (حَدَّثَنَا [1] يَحْيَى بْنُ قَزَعَةَ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بفتح الزاي وإسكانها.

قوله: (كُنْتُ أَسْقِي أَبَا طَلْحَةَ الأَنْصَارِيَّ وَأَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ وَأُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ) : تَقَدَّمَ الكلام على الروايات في ذلك، وأنَّه اجتمع من طرقه في «البُخاريِّ» و «مسلمٍ» : أبو طلحة، وأبو أيُّوب، وأبو دُجانة، ومُعاذ بن جبل، وسهيل بن بيضاء، وأبو عبيدة ابن الجرَّاح، وأُبَيُّ بن كعب، وأنَّه مرَّ بي من كلام بعض حفَّاظ المصريِّين المُتَأخِّرين: أنَّه كان عندهم الجدُّ بن قيس حين حُرِّمت، فعلى هذا عرفتُ منهم ثمانية، والتاسعُ ذكرتُه عن بعض الحُفَّاظ المُتَأخِّرين فيما تَقَدَّمَ، وقد ذكرت ذلك في (سورة المائدة) وغيرِها، وأنَّ في «مسند أحمد» : أنَّهم كانوا أحدَ عشرَ رجلًا، والله أعلم.

قوله: (مِنْ فَضِيخٍ) : تَقَدَّمَ أنَّ (الفَضِيخ) بفتح الفاء، وكسر الضاد المُعْجَمَة، وفي آخره خاء معجمة: بُسْرٌ يُشدَخ ويُفضَخُ ويُنبَذ حتَّى يُسْكِرَ في سرعةٍ، وفي الأثر: أنَّه يُلقَى عليه الماءُ والتمرُ، وقيل: يُفضَخ التمرُ ويُنبَذ في الماء، وعليه يدلُّ الحديث.

قوله: (فَجَاءَهُمْ آتٍ) : هذا (الآتي) لا أعرف اسمه.

قوله: (حُرِّمَتْ) : هو بضَمِّ الحاء، وكسر الراء المُشَدَّدة، مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، وهذا ظاهِرٌ.

قوله: (فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ) : تَقَدَّمَ مرارًا أنَّه زيد بن سهل النقيب البدريُّ الجليل، تَقَدَّمَ مترجمًا رضي الله عنه، زوجُ أمِّ سُلَيم.

قوله: (إِلَى مِهْرَاسٍ لَنَا) : هو بكسر الميم، وإسكان الهاء، وبالسين المُهْمَلَة، قال الدِّمْيَاطيُّ: (المِهْراس: حَجَرٌ منقورٌ يُدَقُّ فيه، والهَرْس: الدَّقُّ، ومنه سُمِّيَت: الهريسة) ، انتهى، وفي «المطالع» : الحَجَر الذي يُهرَس به الشيءُ، وما يُحتَاج إلى هَرْسه؛ أي: دَقِّه، انتهى، وما قاله الدِّمْيَاطيُّ أخذه من كلام ابن الأثير، وفي «الصحاح» : (المِهْراس: حَجَرٌ منقورٌ يُدَقُّ فيه، ويُتوضَّأ منه) ، انتهى.

[1] كذا في (أ) و (ق) ، وهي رواية أبي ذرٍّ، ورواية «اليونينيَّة» وهامش (ق) مصحَّحًا عليها: (حدَّثَني) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت