[حديث: انظروها فإن جاءت به أحمر قصيرًا مثل وحرة فلا أراه ... ]
7304# قوله: (حَدَّثَنَا آدَمُ) : تَقَدَّمَ أنَّه آدم بن أبي إياس العسقلانيُّ، و (ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن ابن أبي ذئب، وكذا هو مسمًّى منسوبٌ إلى أبيه في بعض النسخ، وفي أصلنا نسخةٌ، و (الزُّهْرِيُّ) : مُحَمَّد بن مسلم.
قوله: (جَاءَ عُوَيْمِرٌ إِلَى عَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ) : تَقَدَّمَ الكلام على (عُويمرٍ) العجلانيِّ، وكذا على (عاصم بن عديِّ) .
قوله: (فَكَرِهَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسَائِلَ وَعابَها [1] ) : تَقَدَّمَ، لما فيه من هتك مسلم.
قوله: (قَدْ أَنْزَلَ اللهُ فِيْكُمَا [2] ) : ظاهر هذا: أنَّ آيةَ اللعان أُنزِلت في عُويمرٍ العجلانيِّ وامرأتِه، وقد تَقَدَّمَ أنَّ الصحيح: أنَّها أُنزِلت في هلال بن أُمَيَّة وامرأتِه، وقد ذكرت ذلك في (سورة النور) وغيرِها.
قوله: (مِثْلَ وَحَرَةٍ) : تَقَدَّمَ ضبطها، وما هي.
قوله: (أُرَاهُ) : هو مُدَلَّس في أصلنا، والظاهر أنَّه بضَمِّ الهمزة؛ أي: أظنُّه؛ وبدليل قوله في الطريق الآخَرِ: (فَلاَ أَحْسِبُهُ [3] إِلَّا قَدْ صَدَقَ عَلَيْهَا) .
قوله: (أَسْحَمَ) : تَقَدَّمَ أنَّه بالسين والحاء المُهْمَلَتين، وأنَّ معناه: أسود.
قوله: (أَعْيَنَ) : تَقَدَّمَ معناه.
[1] كذا في (أ) و (ق) ، وهي رواية أبي ذرٍّ عن الكشميهنيِّ، ورواية «اليونينيَّة» وهامش (ق) مصحَّحًا عليها: (وعَابَ) .
[2] كذا في (أ) و (ق) ، وهي رواية الدمياطيِّ، وفي «اليونينيَّة» وهامش (ق) مصحَّحًا عليها: (فِيكُمْ) .
[3] كذا في (أ) ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (أحسِبُ) .
[ج 2 ص 851]