[حديث عاصم: قلت لأنس: أحرم رسول الله المدينة؟]
7306# قوله: (حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّ هذا هو التَّبُوذكيُّ الحافظ، وتَقَدَّمَ الكلام على هذه النسبة لماذا، و (عَبْدُ الْوَاحِدِ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه ابن زياد العبديُّ مولاهم، البصريُّ، قال أحمد وغيرُه: ثقة، انتهى، وله ما يُنكَر، وقد اجتنبها أصحاب «الصحيح» ، تَقَدَّمَ مُطَوَّلًا، و (عَاصِمٌ) بعده: هو الأحول عاصم بن سليمان.
قوله: (مَا بَيْنَ كَذَا إِلَى كَذَا) : تَقَدَّمَ أنَّه ما بين عَيْر إلى ثور، وتَقَدَّمَ الكلام عليهما، ومَن أنكر ذلك.
قوله: (قَالَ عَاصِمٌ: فَأَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ أَنَسٍ: أَنَّهُ قَالَ: أَوْ آوَى مُحْدِثًا) : تعليق عاصم لم أرَه في شيءٍ من الكُتُب السِّتَّة إلَّا ما هنا، قال شيخُنا: ذكر الدَّارَقُطْنيُّ في «علله» : أنَّ عبد الواحد رواه، فقال في آخره: (قال موسى: أو آوى محدِثًا) ، ووَهِمَ في قوله: (موسى بن أنس) ، والصحيح ما رواه شَريك وعمرو بن أبي قيس عن عاصم الأحول عن أنس، وفي آخره: (فقال النَّضْر بن أنس: أو آوى محدِثًا) ، وقال في «استدراكاته» : هذا وَهَمٌ من البُخاريِّ أو شيخِه _يعني: موسى بن إسماعيل_؛ لأنَّ مسلمًا خرَّجه عن حامد بن عمر عن عبد الواحد، فقال فيه: (فقال النَّضْر) ؛ وهو الصواب، انتهى.
[ج 2 ص 851]