فهرس الكتاب

الصفحة 13018 من 13362

[حديث: لا تفعلوا ولكن مثلًا بمثل أو بيعوا هذا]

7350# 7351# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه ابن أبي أويسٍ عبدِ الله، وتَقَدَّمَ أنَّ (أَخَاهَ) : عبدُ الحميد بن أبي أويسٍ، وأنَّهما ابنا أختِ مالكٍ الإمامِ، وكنيةُ عبدِ الحميد أبو بكر، وقدَّمتُ بعضَ ترجمته، وأنَّه لا عبرةَ بما قاله الأزديُّ فيه، وتَقَدَّمَ أنَّ (سُلَيْمَانَ) : هو ابن بلال، و (سَعِيْد بْن المُسَيّبِ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بفتح الياء وكسرها، وأنَّ غيرَ والد سعيد لا يُقال إلَّا بالفتح، و (أَبُو سَعِيدٍ) : تَقَدَّمَ قريبًا أنَّه سعد بن مالك بن سنان الخُدْرِيُّ.

قوله: (بَعَثَ أَخَا بَنِي عَدِيٍّ الأَنْصَارِيَّ، وَاسْتَعْمَلَهُ عَلَى خَيْبَرَ) : تَقَدَّمَ في (البيوع) أنَّ المبعوثَ هنا: هو سواد بن غزيَّة بن وهب البلويُّ، حليف بني عديِّ بن النَّجَّار، وهو المراد هنا، وقد ذكروا قولَين في المبعوثِ إلى خيبر؛ هل هو سوادٌ هذا، أو مالكُ بن صعصعة الخزرجيُّ؟ ذكرهما الخطيبُ البغداديُّ، وجزم ابنُ بشكوال بالأوَّل، وإنَّما يأتي القولان في قوله: (استعمل على خيبر رجلًا من الأنصار) ، وأمَّا هنا؛ فصرَّح بأنَّه أخو بني عديٍّ، فتعيَّن أنَّه سوادٌ، وقد تَقَدَّمَ ذلك أيضًا في (غزوة خيبر) ، والله أعلم.

قوله: (فَقَدِمَ بِتَمْرٍ جَنِيبٍ) : تَقَدَّمَ أنَّه بفتح الجيم، وكسر النون، وأنَّه الطَّيِّبُ.

قوله: (الصَّاعَ بِالصَّاعَيْنِ) : تَقَدَّمَ الكلام على (الصاع) ، وكم مقداره، والاختلاف فيه، وأنَّ الأصحَّ أنَّه زنةُ ستِّ مئةٍ وخمسةٍ وثمانين درهمًا وخمسةِ أسباعِ درهمٍ، والله أعلم.

قوله: (مِنَ الْجَمْعِ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه، وأنَّه كلُّ ما لا يُعرَف له اسمٌ من التمر، وفسَّره في «مسلم» : (الخلط من التمر) ؛ أي: المختلط، وحكى المطرِّز: أنَّ الجَمْع: نخلُ الدَّقَلِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت