[حديث: هلم أكتب لكم كتابًا لن تضلوا بعده]
7366# قوله: (أَخْبَرَنَا هِشَامٌ) : هذا هو هشام بن يوسف القاضي، و (مَعْمَر) : تَقَدَّمَ ضبطه مرارًا، وهو ابن راشد، و (الزُّهْرِيُّ) : مُحَمَّد بن مسلم ابن شهاب، و (عُبَيْد اللَّه بن عبد اللَّهِ) : هو ابن عتبة بن مسعود.
قوله: (لَمَّا حُضِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : (حُضِر) ؛ بضَمِّ الحاء، وكسر الضاد: مَبْنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فَاعِلُهُ، و (النَّبيُّ) : مَرْفُوعٌ نائبٌ مَنَابَ الفاعل؛ أي: حان موتُه، كذا قالوا، ويحتمل أن يكون (حُضِرَ) ؛ أي: حضرته ملائكةُ القبض، أو حضره مَلَكُ الموت، والله أعلم.
قوله: (هَلُمَّ أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا) : تَقَدَّمَ الكلام على (هلمَّ) بِلُغَتَيها، وتَقَدَّمَ الكلام على ما أراد عليه السَّلام أن يكتب في هذا الكتاب بالاختلاف فيه.
قوله: (فَقَالَ [1] عُمَرُ: إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَلَبَهُ الْوَجَعُ، وَعِنْدَكُمُ الْقُرْآنُ) : إنَّ العلماء صوَّبوا كلامَ عمر.
قوله: (فَلَمَّا أَكْثَرُوا اللَّغَطَ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه.
قوله: (قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ) : هو عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود المذكورُ في السند.
قوله: (إِنَّ الرَّزِيْئَةَ كُلَّ الرَّزِيْئَةِ [2] ) : تَقَدَّمَ الكلام عليها، ومتى قالها ابن عَبَّاس.
[1] كذا في (أ) ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (قال) .
[2] كذا في (أ) وهامش (ق) ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (الرزيَّة) ، في الموضعين.
[ج 2 ص 864]